حادث نووي "خطير" في روسيا في أواخر شهر أيلول؟! اليكم التفاصيل

13 تشرين الثاني 2017 | 18:43

ماذا حصل في المناطق الجنوبية في الأورال في أواخر شهر أيلول؟ بحسب سلطات الرقابة الفرنسية، غالب الظن أنه وقع حادث نووي لا تزال طبيعته غامضة حتى يومنا هذا، بعدما نفت روسيا أي ضلوع لها في الحادثة، وفق ما ذكرت صحيفة "الموند". لكن من الممكن أن يكون الحادث قد تسبّب بتلوّث قوي جداً يُرجَّح أن تكون له تداعيات خطيرة على السكان المقيمين على ضفاف نهر الأورال.

في مطلع تشرين الأول الماضي، صدر إنذار عن المعهد الفرنسي للحماية من المواد الإشعاعية والسلامة النووية، بعدما تم، عن طريق العديد من الشبكات الأوروبية لمراقبة النشاط الإشعاعي في الجو، اكتشاف مادة مشعّة اصطناعية تُعرَف بـ"روثينيوم 106"، بمستويات منخفضة جداً.

وقد أظهرت التحقيقات التي أجريت في أوروبا في الأسابيع اللاحقة، أن أربعة عشر بلداً على الأقل، منها فرنسا، اكتشفت وجود هذا العنصر الإشعاعي في الجو.

وقد أحيلت القضية على الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي طلبت من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إطلاعها على النتائج التي توصلت إليها.

وكان المعهد الفرنسي للحماية من المواد الإشعاعية والسلامة النووية قد حدّد، بين 27 أيلول و13 تشرين الأول، وجود ترسّبات قليلة جداً من الروثينيوم 106 في محطاته في سين- سور- مير (فار) ونيس وأجاكسيو. وتم قياس المستوى الأعلى - 46 ميكرو بيكريل في المتر المكعب من الهواء - في نيس بين الثاني والتاسع من تشرين الأول.

وقد لفت المعهد إلى أن "مادّة الروثينيوم 106 لم تُرصًد في فرنسا منذ 13 تشرين الأول"، مضيفاً أن "مستويات تركّز الروثينيوم 106 التي تم رصدها في الجو في أوروبا، وفي فرنسا تحديداً، ليست لها أية عواقب، لا على صحة الإنسان ولا على البيئة".

غير أن المعهد قرر التوسع أكثر في التحقيق لمعرفة مصدر الروثينيوم 106. الاحتمال الوحيد المطروح هو وقوع حادث في منشأة مستخدَمة في دورة الوقود النووي، على غرار مصنع لمعالجة الوقود المستهلَك، أو وحدة لتصنيع المواد الإشعاعية النشاط، نظراً إلى أن الروثينيوم يُستخدَم في شكل خاص في المجال الطبي وتحديداً في العلاجات الإشعاعية الموضعية.

لكن حتى اليوم، لم يبادر أي بلد إلى إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه مصدر الروثينيوم 106. ومنذ البداية، نفت روسيا أي مسؤولية لها في هذا المجال.

وقد تبيّن بنتيجة الدراسات واختبارات المحاكاة التي أجراها المعهد الفرنسي للحماية من المواد الإشعاعية والسلامة النووية أن الموقع المرجّح لانبعاث مادة الروثينيوم 106 هو "بين الفولغا والأورال، من دون أن يكون بالإمكان تحديده بدقّة".

وفي حين رأى المعهد أن "احتمالات تلوّث الواردات الفرنسية (لا سيما الفطر) بمادة الروثينيوم 106 ضئيلة جداً"، اعتبرت لجنة الأبحاث والمعلومات المستقلة حول النشاط الإشعاعي أن الروثينيوم 106 هو "مادة انشطارية تتسبّب، عند سقوطها على التربة وعلى الغطاء النباتي، بتلوّث دائم".

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني