الفرصة الأخيرة أمام نصرالله... إذا استمع جيداً لما قاله الحريري

13 تشرين الثاني 2017 | 13:27

المصدر: "النهار"

  • احمد عياش
  • المصدر: "النهار"

الحريري على الشاشة (أ ف ب).

إذا كان جمهور الضاحية الجنوبية لبيروت قد حرم قسراً من متابعة المقابلة التي أجراها تلفزيون "المستقبل" مع الرئيس سعد #الحريري في الرياض، فمن المؤكد أن قيادة "حزب الله" التي قررت هذا الحرمان، تابعت المقابلة ليجري التعامل مع معطياتها، وخصوصاً أن الحريري عائد الى بيروت كي يطرح موضوع سياسة "النأي بالنفس"، التي هي جوهر استقالته، على بساط البحث. 

كثيرون يؤمنون أن الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن #نصرالله لن يتعامل مع مبادرة الرئيس الحريري من منطلق داخلي كي يعود القادة اللبنانيون إلى تدبر أمرهم للخروج اولاً من أزمة استقالة الحكومة التي أصبحت فعلية، بل سيتعامل معها من منطلق إقليمي من خلال سبر أغوار ما يعنيه هذا التطور في المواجهة بين طهران والرياض، والتي هي في صلب كل هذا التورط الذي ذهب اليه الحزب في حروب المنطقة. في رأي أوساط وزارية حليفة للحريري أن لبنان طوى صفحة دامت من الرابع من الشهر الجاري عندما أعلن الحريري استقالته الى الثاني عشر منه، عندما طرح خريطة طريق للتعامل مع قضية الاستقالة.
تقول هذه الأوساط إن الأنظار اليوم متجهة الى "حزب الله" ليقول كلمته في العرض الذي قدمه الحريري والذي يتبيّن من خلاله أن هناك تسوية لا تزال قابلة للحياة إذا ما كانت هناك إرادة للتوصل اليها.
تتحدث الأوساط عن مضمون هذه التسوية فتقول إنها تقوم على تحديد وجهة سلاح "حزب الله" بعدما صار مهدداً لعلاقات لبنان مع الخليج العربي وتحديداً مع السعودية، كما تبيّن أخيراً من خلال الصاروخ الذي طاول مطار العاصمة السعودية.
في معلومات لـ "النهار"، ومن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard