إسرائيل تهدّد بالرّد على أيّ هجمات ضدّها... "الجهاد الإسلامي تلعب بالنّار"

12 تشرين الثاني 2017 | 17:18

المصدر: أ ف ب، رويترز

  • المصدر: أ ف ب، رويترز

أ ف ب

حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي #بنيامين_نتانياهو المسلحين الفلسطينيين من شن هجمات انتقامية ردا على تفجير نفق ممتد من قطاع غزة إلى الدولة العبرية في تشرين الاول الماضي. في المقابل، هددت حركة "الجهاد الإسلامي" بالرد على اسرائيل، معتبرة أن التهديدات "إعلان حرب".

وأسفرت عملية اسرائيل في 30 تشرين الأول عن مقتل 12 مسلحا فلسطينيا من حركتي "#حماس" و"#الجهاد_الإسلامي". وقال نتانياهو في افتتاح اجتماع لاعضاء حكومته: "لا يزال هناك من يتلاعبون بمحاولة القيام بهجمات جديدة ضد اسرائيل".

واكد "اننا سنرد بقوة على كل من يحاول الاعتداء علينا أو مهاجمتنا من أي موقع. وأعني أي أحد، فصائل متمردة، منظمات، أي أحد"، في إشارة واضحة إلى حركة "الجهاد الإسلامي". وتابع: "في كل حال، نحمّل "حماس" مسؤولية أي هجوم ضدنا يصدر من غزة أو ينظم فيها".

وجاءت تصريحات نتانياهو غداة تسجيل مصور أصدره منسق أنشطة الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية الجنرال يواف موردخاي باللغة العربية مساء السبت. وقال موردخاي، في إشارة إلى العملية الاسرائيلية التي حصلت في 30 تشرين الأول: "فجرت اسرائيل نفقا إرهابيا قبل أسبوعين في منطقة تقع تحت سيادة اسرائيلية".

وأضاف: "نحن نعي المؤامرة التي يخطط لها الجهاد الإسلامي الفلسطيني ضد دولة اسرائيل"، مشيرا إلى أن الحركة "تلعب بالنار على حساب سكان غزة جميعهم، وعلى حساب المصالحة الفلسطينية والمنطقة كلها".

ورأى انه "من الأفضل أن يكون واضحا أن أي رد فعل يقوم به الجهاد (الإسلامي)، ستقابله اسرائيل برد فعل قوي وحازم، ليس ضد (حركة) الجهاد فحسب، إنما ايضا ضد حماس".

وتوجه بالتحديد إلى قادة الحركة في سوريا، ذاكرا رمضان شلح وزياد نخالة بالاسم قائلا: "ننصح قيادة الجهاد الإسلامي في دمشق بالحذر والسيطرة على الأمور (...) لأنها ستتحمل المسؤولية".

من جهتها، رفضت حركة "الجهاد الإسلامي" رسالة موردخاي، معتبرة أن "تهديدات العدو باستهداف قيادة الحركة إعلان حرب". واكدت "حقنا بالرد على أي عدوان" بما في ذلك تفجير النفق.  

وأعلنت اسرائيل أنها تحتفظ بجثث 5 مسلحين عثر عليها في النفق. وألمحت إلى أنها ستستخدمها للضغط من أجل استعادة رفات اثنين من جنودها يعتقد أنه لدى "حماس." كذلك، يعتقد أن مواطنين اسرائيليين، يقال إنهما ربما غير مستقرين عقليا، دخلا غزة، حيث احتجزتهما "حماس".

ووقعت حركتا "فتح" برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، و"حماس" في 12 تشرين الاول في القاهرة اتفاق مصالحة يهدف الى إنهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين. وبموجبه، يفترض أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول 1 كانون الاول.

خطوط حمر اسرائيلية

من جهة اخرى، اعلنت إسرائيل أنها ستواصل ضرباتها العسكرية عبر الحدود مع سوريا، لمنع أي انتهاكات من جانب قوات متحالفة مع إيران، حتى مع محاولة الولايات المتحدة وروسيا تثبيت وقف لإطلاق النار في المنطقة.

ولم يتكلم نتانياهو، في تصريحات بثها التلفزيون في بداية الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، عن الترتيبات الأميركية-الروسية الجديدة في سوريا.

وأبدى وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي تشكيكه في الاتفاق، قائلا للصحافيين: "الاتفاق لا يحقق مطلب إسرائيل، والذي لا لبس فيه بألا تحدث تطورات تأتي بقوات "حزب الله" أو إيران إلى منطقة الحدود الإسرائيلية السورية في الشمال". واضاف: "هناك تفهم بأن إسرائيل حددت خطوطا حمراء، وأنها ستتمسك بها بشدة".

وكانت هذه إشارة إلى الضربات العسكرية الإسرائيلية في سوريا التي نفذتها ضد "حزب الله" أو مستودعات أسلحة إيرانية، أو ردا على هجمات من الجزء الذي تسيطر عليه سوريا من الجولان.  

وفي أحدث واقعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط طائرة تجسس من دون طيار حلقت فوق الجولان. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: "لن نسمح للمحور الشيعي بأن يجعل من سوريا قاعدته الأمامية".


الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard