الراعي اتصل بدريان وأعرب عن دعمه لجهوده في هذه المرحلة الدقيقة

8 تشرين الثاني 2017 | 21:04

أجرى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مساء اليوم اتصالاً هاتفياً بمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وعرض معه آخر التطورات، معربا عن دعمه "للجهد الوطني الذي تبذله دار الفتوى في هذه المرحلة الدقيقة". 

اقليموس

وكان الراعي استقبل بعد الظهر، في الصرح البطريركي في بكركي، المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة رئيس الرابطة انطوان اقليموس الذي قال بعد الاجتماع: "اللقاء اليوم مع سيد بكركي الذي هو في موقع لا يحسد عليه، وفي الوقت نفسه يحسد عليه لأنه صمام الأمان لكل المفاصل التاريخية التي يمر بها الوطن، والزيارة اليوم كانت مبرمجة قبل ان يحصل المستجد وهي استقالة الرئيس الحريري ولكن تم تسريع الموعد ومشكور غبطته على ذلك".

وردا على سؤال حول اللقاء مع الرئيس عون وموضوع التريث بقبول الاستقالة قال: "لقد تمت دعوتنا كروابط مسيحية للقاء فخامة الرئيس ميشال عون، وأنا أتحدث عني شخصيا وأنا أدعم الموقف الذي اتخذه الرئيس عون وهناك شبه إجماع حوله، وبصفتي الشخصية وكرئيس للرابطة المارونية نلتزم دائما بموقف بكركي ورئيس الجمهورية اللذين نعتبرهما يصبان في خانة المصلحة الوطنية وليس في مصلحة الأنانية والفئوية".

ناظم الخوري

واستقبل الراعي بعد ذلك الوزير السابق ناظم الخوري، الذي اشار الى ان "الزيارة جاءت في ظروف معينة يمر بها لبنان، لذلك بحثت مع غبطته في احتمال قيامه بزيارة الى المملكة العربية السعودية بدعوة كريمة كانت سابقة. وكان استعراض لكيفية الإفادة، اذا ما تمت الزيارة على الصعيد الوطني اللبناني، وان يكون هدفها تصحيح خلل اذا امكن والإفادة ان تعود على كل الشعب اللبناني. والعلاقات اللبنانية السعودية هي علاقات تاريخية ومتشعبة وهناك مئات آلاف اللبنانيين، الذين ساهموا في النهضة السعودية والإنماء السعودي، وطبعا مسؤولية الجميع المساعدة في تدعيم هذه العلاقة والا يصيبها الخلل الذي يتهددها الآن".

نديم الجميل

ثم استقبل النائب نديم الجميل الذي قال بعد اللقاء:"الموعد مع سيدنا كان محددا قبل الأزمة التي حصلت وقبل المواضيع المطروحة، فأولا أتينا لأخذ البركة ولإطلاعه على الحكم الذي صدر في قضية بشير الجميل ورفاقه، وكانت مناسبة للتطرق الى الظروف السياسية التي يمر بها البلد، خصوصا ما يتعلق بزيارة سيدنا الى السعودية، من هنا اطلعت سيدنا على رأيي وهو ان السعودية هي دولة صديقة وعزيزة وتحتضن الكثير من اللبنانيين، ونعتبر ان هذه الزيارة هي تاريخية لأنه لأول مرة بطريرك ماروني مسيحي لبناني يزور المملكة، ومن المهم جدا اليوم أنه إذا قرر سيدنا زيارة السعودية أن يحمل معه المشروع الوطني اللبناني الذي نتغنى به كمسيحيين وكموارنة، هذا المشروع هو مشروع الانفتاح والتواصل والتفاهم بين الأديان وهو كان مشروع غبطته منذ زمن، خاصة أنه اتخذ شعار "الشراكة والمحبة"، واليوم برأيي أن الظرف مؤات لكي يزور غبطته السعودية وهي ستكون زيارة تاريخية، ونتمنى أن تكون هذه الزيارة سياسية ووطنية، وتكون فعلا بابا للانفتاح من جديد على كل العالم العربي مثلما كان الموازنة والمسيحيون روادا في بناء هذه الدولة والشراكة الوطنية أن يكونوا أيضا روادا بالانفتاح والتواصل مع العالم العربي بأجمعه".

ريتشارد

بعدها استقبل الراعي سفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد وجرى عرض التطورات محليا واقليميا.

ومن زوار الصرح رئيس جامعة الروح القدس الكسليك الأب جورج حبيقة، ثم الوزير السابق روجيه ديب الذي رأى "ضرورة الاستماع الى مواقف صاحب الغبطة ورأيه حيال ما يجري من مستجدات، ولا شك ان لبنان قادم على وضع دقيق نتمنى ان يتمكن المسؤولون والحكام من ادراك دقة الظروف، فالمطلوب من الجميع التضحيات للحفاظ على الاستقرار في لبنان".

واستقبل الراعي ايضا شارل الحاج.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard