خطّ مفتوح بين "دار الفتوى" والرياض: لا حكومة تكنوقراط ولا بديل عن الحريري

7 تشرين الثاني 2017 | 17:01

المصدر: "النهار"

  • محمد نمر
  • المصدر: "النهار"

المفتي والحريري.

منذ استقالة الرئيس سعد #الحريري وغيابه عن لبنان، تحولت "دار الفتوى" إلى ملاذ لكل القوى اللبنانية، مسلمين ومسيحيين. هي باتت صلة وصل بين بيروت والرياض، فالرسائل بين الدار والقيادة السعودية استمرت بعد الاستقالة وسجلت اتصالات بين الطرفين. وكانت دار الفتوى المكان الوحيد الذي زاره القائم بالاعمال الوزير المفوض وليد بخاري بعد الاستقالة. 

الحركة في عائشة بكار ليست كعادتها وأبواب الدار لا ترتاح. المسؤولية على مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان ثقيلة. هذا المفتي الخامس للجمهورية يقود مرحلة صعبة لا تقل أهمية عن المراحل التي عايشها أسلافه المفتون، منذ عهد الانتداب الفرنسي حتى اليوم وأبرزهم: الشيخ محمد توفيق خالد والشيخ حسن خالد (لا قرابة بين الاثنين).  ووفق ما علمت "النهار"، فإن الحركة مستمرة وستكون هناك زيارات "مهمة" غداً الأربعاء، وخلاصة موقف الدار من الموضوع الحكومي "حصراً" حتى اليوم:
- التريث والتعامل بحكمة مع الأزمة.
- التركيز على عودة الرئيس الحريري إلى بيروت واعتبارها أولوية.
- الدعوة إلى التريث في تشكيل أي حكومة مقبلة، وعدم تأليفها من دون تنسيق مع الحريري.
- لا بديل عن الحريري كرئيس للحكومة.
- طرح حكومة تكنوقراط ليس على جدول الدار ولا محل بحث.
- اجتماع للقيادات المسلمة أمر مطروح وقيد الدرس.
- التواصل مفتوح بين الرياض ودار الفتوى.

التاريخ يثبت قدرة دار الفتوى على مواجهة الأزمات، فمنصب مفتي الجمهورية نشأ في عام 1932، وقبل ذلك، خلال العهد العثماني كان المنصب "مفتي بيروت"، ويقول المؤرخ الدكتور حسان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard