سرّ حب هادي وسينتيا حبيش... نظرة وابتسامة فخَفَقَ القلب: "محظوظة لأنك زوجي"

3 تشرين الثاني 2017 | 17:29

المصدر: "النهار"

دوماً يُسأل هذا الثنائي عن علاقتهما الشبابية كجانب فيه نفس مريح، بعيداً من المتاعب السياسية التي لا تنتهي. وعلى الرغم من تكرار سردهما لحظات التعارف والارتباط، إلا أنّ كثرا يرغبون دوماً في الاستماع إلى النبرة التي يسرد كل منهما قصة حبّهما. هما الثنائي النائب #هادي_حبيش وزوجته سينتيا قرقفي حبيش، شاء القدر أن يوجدهما في مناسبة اجتماعية، ليخفق قلباهما من دون استئذان. نظرة، فابتسامة، فلقاءات، فزواج، ثم علاقة أتمّت عمرها الحادي عشر. 

اللقاء الأول لحبيش بزوجته كان في زفاف أحد الأقارب. كانت نظرة وابتسامة، قبل ان تجمعهما مصادفة ثانية في زفاف آخر تبعته لقاءات تخطّت الصداقة على مدى عامين، وانتهت كقصص الخيال، بزواج وتأسيس عائلة من أربعة أولاد. 

نسأل سينتيا، ما الذي تغيّر في علاقتكما؟ تعتبر أنّ "الحب أساسي في العلاقة، اضافة إلى الاحترام والتفاهم". في ظلّ انشغال حبيش في الحياة السياسية التي تسرقه في شكل يومي من عائلته، تحاول سينتيا الاستفادة من وجود زوجها في المنزل. وتقول لـ"النهار": "سر علاقتنا هو الحبّ المتجدد. منذ اللقاء الأول، لا تزال الشرارة نفسها. شخصيتي تشبه شخصيته. لقد وجد فيّ المرأة التي يحبّها، وانا محظوظة لأنه زوجي". 

تعترف بأن حبيش ليس رومانسياً، لأن الحمل أكبر منه على صعيد السياسة. "أكسر هذه المواضيع. أفكر في التفاصيل، وأعتبر أنّ المرأة أساس في العلاقة". وتضيف: "أكثر ما يهمّني في وجود حبيش هو تعويض غيابه عن الأولاد".

هادي الانسان، وليس السياسي 

المعروف عن حبيش أنه شاب لبق في تعاطيه مع الناس. بدأ العمل السياسي في سنّ الثامنة عشرة مع والده الوزير والنائب السابق فوزي حبيش، وكثر ينظرون إليه على انه شاب قريب من هموم من حوله. يحبّ المرح والحياة، ونرى هذا جلياً في المناسبات الاجتماعية. محبّ للطبيعة والنزهات والصيد مرة في السنة. وأكثر ما يعكر صفوه التأويلات في عالم السياسة. ليس لديه متسع من الوقت للاهتمام بصحّته، بسبب انشغالاته السياسية التي لا تسمح له بمزاولة تمارين رياضية. لكنه يسعى قدر المستطاع الى أن يؤمن بيئة صحية له.

يجذبه المطبخ اللبناني، وتحديداً ما تعدّه زوجته. نسألها من باب الحشرية: "ما أكلته المفضّلة؟" فتجيب أنّ هادي وأولادهما يفضّلون الأكل اللبناني: "يطلب دوما وجبة المعكرونة التي أعدها خصيصا له". 

كزوجة أي سياسي، نحاول مع سينتيا الخروج معها من النفق السياسي. لا تحبّ مصطلح "الخوف"، بل تعبّر عن قلقها بسبب الوضع الاقتصادي والسياسي غير المستتب. "كأم، أرغب في أن ينعم أولادي بمستقبل واعد ومطمئن. شأني كسائر الأمهات والعائلات اللبنانية، أفكر أننا نريد الأفضل لمناطقنا والبلد وأولادنا. نطمح الى خطة تريحنا".  

"السوشل ميديا" 

سينتيا التي تسعى إلى الترويج للنشاطات الاجتماعية والثقافية، لا سيّما في مهرجانات #القبيات الدولية، لا تجد في بعض منابر "السوشل ميديا" مكاناً لعرض حياتها الشخصية على الملأ. تقول: "هناك حدود معينة على الإنسان أحياناً عدم تخطيها، لا سيّما عندما يتعلق الموضوع بالعائلة والأولاد. واخترت إغلاق حسابي الشخصي على "انستغرام" رغبة مني في حماية حياة أولادي، وعدم نشرها على الملأ".

من الأزياء 

الأزياء التي تختارها سينتيا باتت نابعة من خبرة ذاتية، تعبّر عن شخصيتها البسيطة، الهادئة والأنيقة. تقول: "لست من السيدات اللواتي يهوين حبّ الظهور. أحبّ الأزياء، ولا أحبّ الماكياج". وتضيف مازحة: "أعلم أن خبراء التجميل لن يرغبوا في سماع هذا الأمر. لكنني لا أضع الماكياج في معظم الوقت، وأعتمد تسريحة الشعر نفسها، لأنها بسيطة، مرتبة. وأعلم أنها تعبّر عن شخصيتي".

رسالتها إلى حبيش: "الله يحميلي ياك. الأولاد وانا نحبّك كثيراً كأب وزوج وسياسي. أقول هذا، ليس لأنني زوجتك، ومتّكلة على الله. الله هو الحامي. أطلب منه دوماً أن يحميك". 




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard