أجهزة التجسّس "رصدت تحرّكات"... بيونغ يانغ ربما تستعدّ لتجربة صاروخيّة جديدة

2 تشرين الثاني 2017 | 20:13

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ب

رجحت تقارير إعلامية، نقلا عن وكالة التجسس الكورية الجنوبية، أن تكون #بيونغ_يانغ بصدد اجراء #تجربة_صاروخية جديدة قبل أيام فقط من زيارة الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب لشبه الجزيرة المقسمة.

ونقلت وكالة "يونهاب" التابعة لسيول عن جهاز الاستخبارات الوطني، إن "هناك احتمالا بأن تطلق #كوريا_الشمالية صاروخا، بحيث تم رصد تحركات لمركبات في منشأة للأبحاث الصاروخية في بيونغ يانغ".

في تموز، أطلقت بيونغ يانغ صاروخين عابرين للقارات بإمكانهما بلوغ الأراضي الأميركية، في تجربة اعتبرها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هدية إلى "الأوغاد الأميركيين". وأتبعتهما كوريا الشمالية بصاروخين حلقا فوق اليابان، وباختبار نووي سادس، مما تسبب بتصاعد حدة التوتر.

وانخرط ترامب وكيم في حرب كلامية حادة خلال الأشهر الأخيرة، تبادلا حلالها التهديدات والإهانات الشخصية، مما أثار قلقا دوليا.

الثلاثاء، يصل الرئيس الأميركي إلى سيول، محطته الاولى في جولة آسيوية تشمل اليابان والصين وفيتنام والفيليبين، بينما تتركز جميع الأنظار على الرسالة التي سيوجهها إلى كوريا الشمالية.  

وفي خضم التحركات الديبلوماسية في المنطقة، قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ اليوم إن طموحات بيونغ يانغ العسكرية باتت تشكل "تهديدا عالميا"، بحيث أصبحت الأراضي الأميركية والأوروبية في مرمى صواريخها.

وصرح للصحافيين في سيول: "أعتقد أننا نفهم جميعا أن الحرب ستكون كارثية وغاية في الخطورة، ليس بالنسبة الى الذين يعيشون في المنطقة فحسب، انما ايضا بالنسبة الى السلم والأمن الدوليين".

لكنه اشار الى أن الحلف الذي يضم 29 دولة، "كان دائما جاهزا للرد ومواجهة أي هجوم من أي طرف (...) هذه هي الطريقة التي تعامل بها مع التهديدات البالستية خلال عقود". وأكد أنه من الضروري عدم تضخيم التوتر، وخلق "وضع أكثر تعقيدا".


خيط الأمل

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard