في لحظة اشتعل قميصه وتحوّل ايهاب كتلة لهب... من يساعد؟

1 تشرين الثاني 2017 | 18:27

المصدر: "النهار"

انتهزَ فرصة عدم وجود أهلِه في المنزل، دخل المطبخ وبدأ اللعب بالولاعة، في لحظة اشتعلَ قميصه، قبل أن يتحوّل كتلة لهب. هو الطفل ايهاب السيد ابن الست سنوات الذي تعرضَ لحروقٍ بليغة من الدرجة الثانية في أنحاء مختلفة من جسده. 

لحظات حارقة

قبل 22 يوماً حلّت المأساة على عائلة السيد من بلدة جديدة القطيع - عكار، وبحسب ما شرحه الوالد لـ"النهار": كنا في الطبقة الاولى من المبنى عندما اطلعني انه يريد الصعود الى منزلنا في الطبقة الثانية، دقائق مرّت قبل ان نسمع صراخه، سارعنا لمعرفة ما حدث معه، كان كتلة من اللهب، أطفأناه بالماء، قبل نقله الى مستشفى السلام، حيث يرقد منذ ذلك الحين متلقياً العلاج". وأضاف ان "وزارة الصحة تغطي 85% من كلفة علاجِه التي تبلغ مليون ليرة يومياً، ما يعني ان 100 دولار كل يوم تسجّل عليّ، وأنا شخص عاطل عن العمل وأب لخمسة أولاد".

علاج طويل

"يحتاج ايهاب الى أربع عمليات زرع خلايا جلدية، خضعَ الى واحدة منها، وقال الوالد "كلفتني بدل وزارة 250 ألف ليرة، وخلال يومين يفترض ان يخضع الى عملية ثانية. كما انه يحتاج الى علاج لمدة شهر ونصف، عدا عن عمليات التجميل التي يجب ان يجريها في المدى البعيد. أنا رجلٌ فقير لا أعلم من أين أؤمّن قوت أولادي حتى جاءتني هذه الكارثة، فبين حزني وألمي على ابني عند رؤيته يتألم في كل مرة يتم تنظيف جرحه، وبين التفكير في كيفية دفع المبالغ المالية المترتبة على علاجه. أشعر وكأن الكون يطبق على صدري، كل الكلام لا يعبِّر عن هول المصيبة التي أمرُّ بها. قبل أيام كان ايهاب يلعبُ ويمرحُ وضحكته تملأ الأرجاء، والآن يقتلني صوت أنينه، لذلك أناشد أهل الخير مساعدتي والوقوف إلى جانبي حتى أتمكن من الاستمرار في علاج ابني".

شاء القدر ان يتحوّل جسد ايهاب الى كتلة لهب، ويحتاج الآن الى اطفاء آلامه كي يعود الى حياته الطبيعية من جديد، فهل من مجيب؟!

رقم هاتف الوالد 70.692886


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard