تظاهرات واطلاق نار في شوارع العاصمة الاريترية... أشخاص هربوا راكضين

1 تشرين الثاني 2017 | 15:05

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

مشهد من التوتر (عن الانترنت).

جرت تظاهرات تخللها اطلاق نار أمس في عاصمة اريتريا، أحد اكثر البلدان انغلاقا في العالم، كما اعلنت سفارة #الولايات_المتحدة في اسمرة عبر رسالة تحذير وجهتها الى مواطنيها الذين عرفت منهم وكالة فرانس برس بما يحصل. 

ولم تتوافر سوى معلومات ضئيلة عن ظروف هذا التعبير النادر عن الاستياء في بلد يتشدد الرئيس اسياس افورقي في حكمه منذ استقلاله عن #اثيوبيا في 1993.

وحذرت السفارة الاميركية من "اطلاق نار في عدد كبير من الاماكن في اسمرة بسبب التظاهرات"، ودعت "المواطنين الاميركيين الى تجنب وسط المدينة حيث تجرى كبرى التظاهرات على ما يبدو".

واوضحت السفارة ان "شوارع وسط المدينة يمكن ان تكون مغلقة، ويستمر حضور الشرطة كثيفا".

ويظهر في شريط فيديو قصير بث على الشبكات الاجتماعية، وتم تصويره في شوارع اسمرة على ما يبدو، اشخاص يهربون راكضين، فيما يسمع صدى طلقات نارية.

وعلى حسابه في "تويتر"، تحدث وزير الاعلام الاريتري يمان جبريمسكل عن "تظاهرة صغيرة نظمتها مدرسة في اسمرة" وتم "تفريقها من دون وقوع ضحايا".

وذكر موقعا اواتي واسمرينو المعارضان للسلطة القائمة في اسمرة، واللذان تعذر التأكد من معلوماتهما من مصدر مستقل، ان التظاهرة متصلة على ما يبدو بمشروع حكومي لعلمنة المدارس.

واضافت هذه المصادر ان ادارة مدرسة اسلامية خاصة رفضت على ما يبدو الانضمام الى هذا المشروع، وان واحدا على الاقل من اعضائها قد اعتقل، وهذا دفع تلامذتها الى التظاهر الثلثاء في شوارع اسمرة.

ورفض المندوب الدائم لاريتريا لدى الاتحاد الافريقي في اديس ابابا الادلاء بأي تعليق.

والنظام الاريتري واحد من اشد الانظمة قمعية في العالم. وفي حزيران 2016، اتهمته لجنة تحقيق للامم المتحدة بارتكاب جرائم ضد الانسانية على صعيد واسع.

ودائما ما تدرج اريتريا، أحد افقر بلدان القارة الافريقية، في المراكز الاخيرة في التصنيفات الدولية على صعد الحريات السياسية والتعبير وحقوق الانسان الاساسية.

وقد طردت اريتريا القوات الاثيوبية من اراضيها في 1991، بعد حرب استمرت ثلاثة عقود، واعلنت استقلالها في 1993. وخاضت حربا جديدة ضد اثيوبيا من 1998 الى 2000.

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard