شاء القدر: "معماريّ الربّ" ربحته كتالونيا!

30 تشرين الأول 2017 | 21:13

المصدر: "النهار

بعد إعلان استقلال كتالونيا، خسر الإسبان مدينة برشلونة وأنطونيو غاودي أشهر المهندسين المعماريين في الألفية الماضية، الذي صمم أشهر أعماله في برشلونة وعلى رأسها كنيسة ساغرادا فاميليا أو كنيسة العائلة المقدسة. كان غاودي كاثوليكياً ملتزماً خلال حياته، وترجم ذلك من خلال "إقحام" الصور الدينية في أعماله، وهذا ما أطلق عليه لقب "معماريّ الربّ".  


في "بورتريه" سريع، ولد أنطونيو غاودي في عام 1852 في مدينة رويس في كتالونيا، وعانى منذ طفولته من داء المفاصل أو "الروماتيزم" الذي منعه من اللعب مع أشقائه أو حتى تمضية بعض أوقات مسلّية مع بعض أصدقائه أسوة بأولاد من أبناء جيله.  


ترعرع غاودي هاوياً فن العمارة، وعكس في أعماله هذا الشغف الكبير للعمارة وجمعها في "ثالوث" خاصّ هو العمارة، الطبيعة والتديّن. عاش وحدة حال مع تصاميمه، حيث اعتنى بوضع تفاصيل خاصّة في أعماله، مدخلاً في تصاميمه مجموعة من الحرف مثل الخزف (السيراميك)، الزجاج الملوّن، الحديد والنجارة. لم تخل أعماله من "القيمة المضافة" من تقنيات جديدة أضافت أنواعاً جديدة من الفسيفساء، وهي في الحقيقة مكوّنة من بقايا القطع الخزفية.  

أتقن غاودي في تصاميمه مجسّمات ثلاثية الأبعاد، ما أسهم في شهرته العالمية، ودفع الكثيرين إلى إعداد دراسات متخصصة لفهم عمارته.

ساغرادا فاميليا


هي التحفة الفنية، وفقاً لمعماريين محترفين ولسيّاح كثر وللكتالونيين طبعاً. في البرامج السياحية، تدرج زيارة كنيسة ساغرادا فاميليا كواحدة من أكثر المعالم زيارة في إسبانيا، وقد أدرجتها الأونيسكو على لائحة التراث العالمي. تعدّ الكنيسة من أضخم كنائس أوروبا، وهي كنيسة كاثوليكية رومانية شُرع في بنائها عام 1882 ولا تزال قيد الإنشاء، اختيرت عام 2007 ضمن قائمة كنوز إسبانيا الاثني عشر، وكرّس غودي (1852 - 1926) 15 عاماً من حياته في بنائها حتى وفاته. 


يذكر أنّ الصور المنشورة في هذا المقال من موقع La SagradaFamilia

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard