12 اتّهامًا ضدّ المدير السّابق لحملة ترامب... مانافورت "متآمر"، وبابادوبولوس "كذّب"

30 تشرين الأول 2017 | 15:10

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ب

اتهم روبرت مولر، المحقق الخاص الذي يترأس التحقيق في #التدخل_الروسي_في_الانتخابات_الرئاسية العام 2016، المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية #بول_مانافورت بالتآمر ضد الولايات المتحدة وغسل الاموال. كذلك، أعلن ان شخصا ثالثا اعترف بأنه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) حول وجود صلات محتملة بين الحملة والحكومة الروسية. 

واتهم مانافورت (68 عاما) وشريكه التجاري ريك غيتس باخفاء ملايين الدولارات التي كسباها من العمل للرئيس الاوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش وحزبه السياسي المؤيد لموسكو.

وقد اعترف #جورج_بابادوبولوس، المستشار السابق في الحملة مطلع العام الماضي، أنه كذب على المحققين في 5 تشرين الاول. وقال انه سعى الى إخفاء الاتصالات باستاذ جامعي على صلة بموسكو عرض الكشف عن "فضائح" تتعلق بمنافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وذكرت لائحة الاتهام ان "بابادوبولوس عرقل التحقيق الجاري لـلـ"اف.بي.آي" حول وجود اي صلات او تنسيق بين اشخاص مرتبطين بالحملة والحكومة الروسية للتدخل في الانتخابات الرئاسية العام 2016".

وسارع ترامب الى "تويتر" لرفض الاتهامات. وجدد تأكيد عدم وجود "تواطؤ" مع روسيا. وطلب من المدعين التركيز على كلينتون. وكتب: "عفوا. لكن هذه تعود الى اعوام  خلت، قبل ان يصبح بول مانافورت جزءا من الحملة الانتخابية. لكن لماذا لا يتم التركيز على المخادعة هيلاري والديموقراطيين؟" واضاف: "ليس هناك اي تواطؤ". وكتب ذلك بالاحرف العريضة. 

و ذكرت متحدثة باسم البيت الأبيض أن لائحة الاتهام التي صدرت اليوم  ضد اثنين من العاملين السابقين في حملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية لا علاقة لها بترامب أو بحملته ولم تظهر أي دليل على التواطؤ بين الحملة وروسيا.

وقالت المتحدثة سارة ساندرز في إفادة صحفية "إعلان اليوم لا علاقة له بالرئيس ولا علاقة له بحملة الرئيس أو نشاطها... نقول من اليوم الأول إنه لا دليل على تواطؤ بين روسيا وترامب ولا شيء في لائحة الاتهام اليوم يغير ذلك على الإطلاق".

وتم توجيه ما مجموعه 12 اتهاما ضد مانافورت وغيتس تشمل التواطؤ لغسل الاموال، وعدم التسجيل كوكلاء لجهات اجنبية، وتقديم اعلانات كاذبة، وعدم اعلان حسابات مصرفية "اوفشور".

وتضمنت لائحة الاتهام ان "مانافورت وغيتس كسبا ملايين الدولارات نتيجة عملهما في اوكرانيا". وقالت: "من اجل اخفاء الدفعات الاوكرانية عن السلطات الاميركية، من العام 2006 تقريبا الى العام 2016 على الاقل، عمد مانافورت وغيتس الى غسل الاموال من خلال عشرات الشركات الاميركية والاجنبية والشراكات والحسابات المصرفية". 

الاحد، وصف ترامب التحقيق بانه "حملة مطاردة".

ومع دخول تحقيق مولر هذه المرحلة الجديدة، صعّد مسؤولون جمهوريون ووسائل اعلام محافظة هجماتهم على الديموقراطيين، خصوصا كلينتون، رغم ان المعارضين يرفضون الاتهامات بوصفها محاولات لتحويل الانتباه.

وكان مانافورت أحد المشاركين في اجتماع في برج ترامب (ترامب تاور) في 9 حزيران 2016 مع محامية على صلة بالكرملين، مما اثار شكوكا حول تواطؤ بين الحملة الانتخابية وموسكو.

ونظم الابن البكر لترامب، دونالد جونيور، اللقاء، على أمل في الحصول على معلومات تضر بكلينتون، المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية.

ولم تذكر لائحة الاتهام اي تدخل روسي في الحملة الانتخابية، بل ركزت على العلاقات السابقة لمانافورت بأوكرانيا. وانضم مانافورت الى الحملة في آذار 2016 لحشد كبار الناخبين المؤيدين لترامب في مؤتمر الحزب الجمهوري. ثم عينه ترامب في حزيران مديرا للحملة، مكان كوري ليفاندوفسكي الذي اقاله. 

لكن مانافورت استقال في آب الماضي، في اعقاب نشر المحققين في علاقاته بقضية فساد في اوكرانيا، وثائق تظهر دفعات كبيرة الى شركات مانافورت، ليتضح في ما بعد انه بات يخضع للتحقيق في الولايات المتحدة حول ذلك.

وذكرت تقارير ان مسؤولي تطبيق القانون الفيديراليين على علم بتحويلات مالية مرتبطة بمانافورت تعود الى العام 2012، عندما بدأوا تحقيقات بشأنه تتعلق بتهرب ضريبي، او بمساعدته النظام الاوكراني الذي كان في ذلك الوقت مقربا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في غسل الاموال.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard