المرعبي: باسيل أفشل العهد في ملفّ النازحين... و"التيار" يردّ: باطل!

28 تشرين الأول 2017 | 16:21

المصدر: "النهار"

نازحون في لبنان.

لعلّ التطور الإيجابي الأول الذي شهده ملفّ النازحين السوريين في عهد الرئيس ميشال عون، تمثّل في عودة مئتين وثلاثين ألف لاجئ إلى سوريا. هؤلاء عادوا من تلقائهم بعدما تلمّسوا الأمان والحدّ الأدنى من المقوّمات المعيشية في مناطق سورية. فيما انخفض عدد النازحين المسجلين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأشهر الأخيرة من مليون ومئتي ألف شخص إلى تسعمئة وثمانين ألفاً. لكن المعضلة الأساسية تتجسد في أعداد القاطنين غير المسجلين منهم، الذين يتجوّلون كالأشباح من دون توافر أرقام دقيقة حولهم. من هنا يمكن القول إنّ التطور الإيجابي الثاني في الملف يتمثّل في الجدّية التي تبرزها القوى الأمنية في ملاحقة الوافدين خلسةً إلى الأراضي اللبنانية، ذلك أنّ ضبابيّة تنقلهم وعدم شرعيتهم يطرحان علامات استفهام حول إمكان تشكيل هؤلاء خطراً أمنياً أو ارتباط بعضهم بتنظيمات متشددة، وتالياً يحسب للعهد قبضته الأمنية. ويتمثّل التطور الإيجابي الثالث في تحريك الماء الراكد في الملف، وإعلاء الصوت والبحث عن خطط واقتراحات ترسم خواتيم سعيدة تعيد النازحين إلى بلادهم سالمين، مع ما رافق الأمر من جدل حول احياء التنسيق الرسمي مع دمشق من عدمه. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard