لو عاد لوثر اليوم! 5 قرون من الإصلاح الإنجيليّ، ما له وما عليه

25 تشرين الأول 2017 | 16:44

المصدر: "النهار"

  • هالة حمصي
  • المصدر: "النهار"

مصارحة انجيلية بعد 5 قرون. لو عاد اليوم #مارتن_لوثر، وعاين ما حققه #الاصلاح_الانجيلي الذي اطلقه قبل 500 عام، "لكان ابدى موافقته، وفي الوقت نفسه خيبته"، يقول رئيس كلية اللاهوت للشرق الادنى الدكتور #جورج_صبرا لـ"النهار". لو عاد لوثر، هذا الثوري، لوجد بالطبع ان "الكثير من مبادىء الاصلاح التي نادى بها تجسدت. غير ان هدفه لم يكن هذه الشرذمة والتقسيم في الكنائس الانجيلية. كذلك، لم يكن يريد الانقسام في الكنيسة الكاثوليكية، او ان ينشىء كنيسة أخرى جديدة. كان يريد اصلاحها". 

الموضوع "كبير جدا"، بحجم 500 سنة. الاصلاح الانجيلي ما له وما عليه بايجاز، قبل ايام قليلة من احتفال الانجيليين في ارجاء العالم باليوبيل الـ500 للاصلاح في 31 ت1 2017. في لبنان، دعا المجمع الاعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان الى احتفال مركزي بعنوان: "معا نحو الافضل" الساعة 5,00 ب ظ الاحد 29 ت1 في الكنيسة الوطنية الانجيلية-زقاق البلاط، يتضمن خدمة صلاة مشتركة تجمع كل الكنائس الانجيلية.
في التسمية، انه "أحد الاصلاح". والمسار ديني، تاريخي بامتياز. في الكلام الانجيلي، "4 مبادىء اساسية" تختصر، في رأي صبرا، الاصلاح على الصعيد الروحي والكنسي واللاهوتي. "اعادة الكتاب المقدس الى وسط الحياة المسيحية. اعادة مركزية المسيح الى وسط الايمان. اعادة احياء مفهوم الايمان كثقة وعلاقة بين المؤمن والله، وليس كموافقة عقلية على حقائق ومعطيات، اي الاطاحة بفكرة الدين المسيحي كشريعة. والمساواة الروحية التامة بين المؤمنين ونسف الهرمية الروحية: كهنوت كل المؤمنين".
(الدكتور جورج صبرا خلال حديثه الى "النهار") آثار ونتائج "ثوروية"
الاثر "روحي ايماني وكنسي" للاصلاح. ما يراه صبرا هو "تجديد روحي وايماني حصل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard