التفاح على أمه مع نهاية تشرين

23 تشرين الأول 2017 | 13:42

المصدر: "النهار"

لو كان للتفاح أهل لبكوه، ولو كان له ظهر يحميه لما كان بقي على أمه الى اليوم في البساتين والحقول لأن التجار كانوا ركضوا وراءه سعيا وراء الربح والكسب المادي، ولكان هو تغنج عليهم مع المزارعين بدل ان يتغنجوا عليه ويعرضوا عنه خوفاً من عدم التسفير والوقوع في الخسائر. 

هذا هو واقع التفاح اليوم الذي ما زال قي قسم منه وفي مناطق جردية عدة معلقاً على امه ينتظر ريح الخريف والشتاء لتطرحه ارضاً ويصبح علفاً للحيوانات بعدما كان يتربع على طاولات اللبنانيين كباراً وصغاراً.

التفاح اليوم في أسوأ حالاته، وكذلك المزارعين الذين بحت أصواتهم المطالبة بفتح اسواق جديدة للتصريف وما من مجيب.

والذي يزيد الامر سوءاً أن الإجاص ما زال أيضاً مكدساً في مستودعات التبريد التي لم تعد تتسع لما بقي من تفاح في البساتين، وهذا ما يزيد الخسائر عند المزارعين.

بدوي ديب مزارع وصاحب مستودع للتبريد في مجدليا – قضاء زغرتا، قال:"بالنسبة الي قررت توزيع موسمي من الاجاص على المياتم والمآوي مجاناً وذلك لافساح مجال امام استيعاب المزيد من التفاح". واضاف: "ولكن السؤال هل سيتم تقبل هذه الهدايا أم إنها سترفض"؟








فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard