على طريق المطار عرفنا الفارق بين إقطاعيي الماضي وقطّاع الطرق اليوم!

23 تشرين الأول 2017 | 10:53

المصدر: "النهار"

  • احمد عياش
  • المصدر: "النهار"

طريق المطار.

ما تابعه اللبنانيون في الأيام القليلة الماضية من نزاع حول ملكية أرض على طريق المطار وسقوط ضحايا في المواجهات هو عيّنة مما إنتهى اليه الزمن اللبناني عموماً، والشيعي خصوصاً، الذي يجري فيه قلب الحقائق فيغدو صاحب الحق متهماً وسالبه رابحاً. فما هي الصورة الشاملة؟


في قراءة لأوساط شيعية خارج ثنائي حركة "أمل" و"حزب الله" أن لبنان عموماً، وليس الطائفة الشيعية وحدها، يعاني من مشكلة طغيان عنوانها البارز رجحان ميزان القوى لمصلحة "حزب الله" الذي أخذ لبنان ولا يزال الى مشروعه الاقليمي فيما انصرفت حركة "أمل" الى التعاطي الفئوي داخلياً وآخر تجلياته النزاع على عقار طريق المطار. إنها مفارقة يعيشها لبنان وهي أن من أخذ زمام الطائفة على أساس محاربة طبقة الإقطاعيين أفسح في المجال أمام نشوء طبقة قطاع الطرق التي أودت بلبنان الى الانهيار. فما هو المصير بعد الترحم على الماضي؟بدعوة من الشيخ محمد علي الحاج العاملي المعروف بانفتاحه ودوره في حوار الطوائف والاديان في داخل لبنان وخارجه، إلتقى قبل أيام الى مأدبة عشاء النائب السابق صلاح الحركة، المهندس راشد صبري حمادة، وائل كامل الاسعد، السفير السابق خليل كاظم الخليل، رئيس تحرير مجلة "الشراع" حسن صبرا، المحامي ماجد سميح فياض، الكاتب والناشر لقمان سليم، ناشر موقع "جنوبية" الإلكتروني الصحافي علي الامين وكاتب هذه السطور. ويتبيّن من هذه الأسماء أن التاريخ الذي يمثله الرئيسان كامل الاسعد وصبري حمادة وكاظم الخليل موصول بالأبناء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard