"العمليّة تكلّلت بالنّجاح"... الجيش الباكستانيّ يحرّر 5 غربيّين محتجزين لدى "طالبان"

12 تشرين الأول 2017 | 16:27

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ب

أعلن #الجيش_الباكستاني انه حرر، في عملية نفذها في باكستان، كنديا وزوجته الاميركية وابناءهما الثلاثة كانوا محتجزين لدى حركة "#طالبان" الافغانية رهائن. وقال في بيان: "حرر الجيش الباكستاني #5_رهائن_غربيين كانوا محتجزين لدى ارهابيين، وهم كندي وزوجته الاميركية وابناؤهما الثلاثة، وذلك في عملية نُفِّذت بناء على معلومات استخبارية".

واضاف: "كانت وكالات الاستخبارات الاميركية ترصد الرهائن. وابلغت عن مرورهم في باكستان في 11 تشرين الاول 2017 عبر منطقة كرام القبلية على الحدود الافغانية".  

(أ ب) 

واكدت ان "عملية القوات الباكستانية التي اعتمدت على معلومات من السلطات الاميركية تكللت بالنجاح، وتم تحرير كل الرهائن سالمين. وهم في طريق العودة الى بلادهم".

ولم يذكر اسم العائلة. لكن الكندي جوشوا بويل وزوجته الاميركية كاتلين كوليمان خطفتهما "طالبان" خلال رحلة في افغانستان العام 2012. وعلم انهما رزقا بطفلين على الاقل خلال فترة اسرهما.

واشاد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالافراج عن الأسرة التي أكد أنها أسرة الزوجين بويل وكوليمان. وقال في بيان: "امس (الاربعاء)، تمكنت الادارة الاميركية، بالتنسيق مع الحكومة الباكستانية، من الافراج عن عائلة بويل-كوليمان". واضاف: "هذه لحظة ايجابية في علاقة بلادنا بباكستان". 

وأشار الى أن الاسرة الكندية-الاميركية كانت رهينة لدى شبكة حقاني التي وصفها بانها "تنظيم ارهابي على صلة بطالبان".

وقال: "هذه لحظة ايجابية لعلاقة بلادنا بباكستان. تعاون الحكومة الباكستانية اشارة الى تقديرها رغبات الولايات المتحدة في ان تبذل مزيدا لتحقيق الامن في المنطقة".

وأمل في "رؤية هذا النوع من التعاون والعمل الجماعي في تأمين اطلاق سائر الرهائن، وفي عملياتنا المشتركة لمكافحة الارهاب في المستقبل".

وتعرضت باكستان لضغوط اميركية متزايدة للقضاء على ملاذات الجماعات الجهادية المسلحة داخل حدودها، خصوصا بعدما  هاجم ترامب اسلام اباد بشدة، في خطاب متلفز في21 آب الماضي. وفي خطابه لاعلان استراتيجية بلاده الجديدة في أفغانستان، اتهمباكستان بايواء "عناصر الفوضى". وشدد على انها ستخسر كثيرا إذا واصلت ايواء عناصر تهدد امن افغانستان المجاورة. 

وظهرت آخر صور للكندي بويل وزوجته الاميركية كوليمان في كانون الاول الماضي، حين ظهرا في شريط فيديو يدعيان فيه حكومتهما الى تأمين اطلاقهما. وفي الفيديو، حملا طفلين ولدا اثناء فترة اسرهما. 

ولم يعرف متى تم تصوير الفيديو. لكنه نشر بعد انتشار شائعات في كابول عن ان الحكومة تخطط لاعدام انس حقاني، ابن مؤسس "شبكة حقاني" المتحالفة مع "طالبان"، والمعتقل منذ العام 2014.

وتتهم "شبكة حقاني" بانها العقل المدبر لعدد من الهجمات الارهابية الكبيرة في كابول. ومعروف انها تخطف رهائن اجانب وتهربهم عبر الحدود الى داخل باكستان.

وتتاخم حدود منطقة كرام القبلية في باكستان ولايات نانجارهار وباكيتا في افغانستان. وتضرب الاضطرابات الاقليمين الافغانيين، حيث حصل تنظيم "الدولة الاسلامية" على موطئ قدم، ويسعى الى تعزيز وجوده في الاقليمين المعروفين بانهما من معاقل "شبكة حقاني". 

ومن الشائع في افغانستان تنفيذ الجماعات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة عمليات خطف، بغرض طلب فديات. وهي تستهدف عادة الاجانب والاغنياء الافغان، والذين يتم نقلهم عبر الحدود الى حزام القبائل في باكستان.

ويعتقد ان "طالبان" تحتجز ايضا الاميركي كيفن كنغ، والاوسترالي تيموثي وييكس. وهما استاذان في الجامعة الاميركية في افغانستان خطفا من سيارتهما في آب 2016.

ونفذت قوات خاصة اميركية عملية مداهمة فاشلة في آب لانقاذ الرجلين. وكان الرئيس السابق باراك اوباما سمح بالعملية في منطقة غير محددة في افغانستان. إلا أن الرهينتين لم تكونا في المكان، وفقا لوزارة الدفاع الاميركية.

وظهر المحتجزان في تسجيل فيديو نشرته "طالبان" في حزيران الماضي. وبدا الاستاذان الجامعيان انحف مما ظهرا عليه في التسجيل السابق في كانون الثاني.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني