هل نجحت وزارة الثقافة في استرداد "رأس الثور"؟

12 تشرين الأول 2017 | 13:19

المصدر: "النهار

  • المصدر: "النهار

أعلنت وزارة الثقافة اليوم أنها تبلغت من مكتب المدعي العام في مقاطعة نيويورك في الولايات المتحدة إمكانية استرداد الجمهورية اللبنانية المنحوتة الرخامية القديمة لرأس ثور التي كان المكتب قد صادرها في تموز 2017 وذلك تبعاً لأمر قضائي على أن يتم تسليمها إلى ممثل تعينه وزارة الثقافة في غضون 15 يوماً. 

تجدر الاشارة الى أنه كان قد عُثر على هذه القطعة في معبد أشمون في صيدا خلال أعمال التنقيب التي قامت بها المديرية العامة للآثار في عام 1967 ومن ثم سرقت من مستودعات تخزين المديرية في جبيل خلال الحرب الأهلية.

وتبلغت وزارة الثقافة من متحف المتروبوليتان في نيويورك في كانون الثاني 2017 عن حيازته رأس الثور الذي كان قد وضع في المتحف على سبيل الإعارة، فاتصلت الوزارة فورا بالسفارة الأميركية في بيروت لمباشرة إجراءات إعادة القطعة إلى لبنان وتعاونت في هذا الصدد مع مكتب المدعي العام في مقاطعة نيويورك خلال إجرائه التحقيقات اللازمة. ووافق مكتب "كليري غوتليب" للمحاماة على تمثيل الوزارة دون مقابل في الدعوى المدنية المتعلقة بهذه القضية.

كما أبلغ مكتب المدعي العام في نيويورك وزارة الثقافة عن مصادرة قطعة أثرية قديمة أخرى تمثل تمثالاً من الرخام عثر عليها ضمن المجموعة الفنية نفسها في الولايات المتحدة، والتي تفيد الوزارة أنها تعود الى معبد أشمون. وستتعاون الوزارة مع المكتب لإثبات انها سُرقت من لبنان وتالياً تسهيل استعادتها.

وتعرب الوزارة عن امتنانها لمكتب المدعي العام في مقاطعة نيويورك والسلطات الأميركية، بمن في ذلك موظفو السفارة الأميركية في لبنان لتقديمهم المساعدة والتزامهم هذه القضية وتتطلع الوزارة إلى تعزيز التعاون مع السلطات الأميركية لمكافحة الاتجار غير الشرعي بالآثار ومتابعة إعادة القطع المسروقة إلى أصحابها المحقين. كما تعرب الوزارة عن امتنانها لمكتب "كليري غوتليب" لتمثيله لبنان دون مقابل ولمحامي المكتب بالأخص على الوقت والجهد اللذين يبذلانه في سبيل هذه القضية. وستواصل الوزارة جهودها الرامية إلى استعادة القطع الأثرية التي نُهبت من لبنان خلال الحرب الأهلية بهدف إعادة بناء تراث لبنان التاريخي، وتحض في هذا الصدد أي شخص لديه معلومات تتعلق بقطع أثرية مسروقة على التواصل مباشرة مع الوزارة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard