أزمة السير الى مزيد من التفاقم...عند مداخل بيروت!

11 تشرين الأول 2017 | 14:24

المصدر: "النهار"

  • علي عواضة
  • المصدر: "النهار"

أكثر من مليون و900 ألف سيارة مسجلة بالدوائر الرسمية، آلاف الحوادث التي تسجل بشكل سنوي حاصدة مئات الضحايا وآلاف الجرحى، بينما الدولة تقر القوانين وتعرض المشاريع على الوزارات المختصة لتتحول الى أدراج النسيان، بينما المواطن يسجن داخل سيارته لساعات طويلة، او يضطر للخروج قبل موعد عمله بساعات طويلة.

قوانين أقرها مجلس الوزراء والنواب، ولكنها لم تنفذ كقانون السير الجديد، الذي لم يطبق منه سوى الغرامات المالية على المواطنين بينما المجلس الوطني للسلامة المرورية بقي حبراً على ورق في ظل غياب الموازنة للمجلس، وهو ما يؤكده أمين سر المجلس الوطني للسلامة المرورية رمزي سلامة، معتبراً بأن المقاربة الشاملة والمتكاملة للسلامة المرورية ولحل أزمة السير في لبنان غائبة كلياً، فالإدارات كثيرة ولكن غياب التنسيق والتكامل في ما بينها يؤثر بشكل مباشر في حل الأزمة. فالمجلس أنشئ في العام 2015 بينما الحكومة "اتكلت" على قوى الأمن الداخلي لتطبيق قانون السير الجديد، ولم تقر موازنة للمجلس منذ ذلك الحين، "على أمل أن تقر موازنة له في الاسابيع المقبلة".


وحول دور المجلس أكد سلامة، بأن هناك اكثر من 140 نصاً يجب أن يطبق ضمن قانون السير الجديد ومهمة المجلس تطبيقه كاستراتيجية وطنية للسلامة المرورية، وطرق أكثر أمناً (إنشاء جسور وأرصفة للمشاة وفواصل بين الطرق وتفعيل الإنارة وقمع المخالفات على جوانب الطرق، كذلك اضاءة الشوارع ليلاً) وهو دور يجب أن يضطلع به المجلس بالتنسيق مع البلديات والوزارات المعنية.
المجلس هو مجلس وزراء مصغر، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية وزير الداخلية ووزير التربية ووزير العدل ووزير الاشغال.
فدور وزير التربية داخل المجلس تعليم الطلاب ضمن مناهج تربوية على احترام قانون السير، اما وزير العدل لحل المشكلات الناجمة عن تطبيق القانون وقمع المخالفات. واعتبر سلامة ان المجلس أهم من انشاء وزارة ولكن المشكلة تكمن في غياب القرار السياسي والارادة السياسية لتطبيق ما نص عليه القانون، فلا يعقل أن يُنص قانون ولا يُطبق في ظل الازمة المتفاقمة سنوياً.
مئات السكان الموجودين خارج العاصمة يضطرون يومياً للخروج من منازلهم في ساعات الصباح الأولى، فجمال ملاعب (متزوج حديثاً) يضطر يومياً للخروج من منزله عند الساعة السادسة صباحاً من منقطة بشامون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard