3 قتلى في أقلّ من شهر على "طريق الموت"... مَن المسؤول؟

7 تشرين الأول 2017 | 17:00

 في 13 أيلول، فارق رامي الحاج الحياة. في 4 تشرين الأول، فارقت سيلفي عبد الساتر الحياة. واليوم إنّها مأساة الملازم الأول ميشال خزام على طريق كسروان- عجلتون، فمَن المسؤول؟

 ملَّ الناس المطالبة بإصلاحات على طريق عجلتون للتخفيف من نسبة الحوادث. الصوت يُرفَع ولا مَن يسمع. الناس تُقتل ولا مَن يستجيب!

يُرغَم المواطن اللبناني سنوياً على دفع مبلغ معيّن كرسوم للميكانيك، وهو ينتظر من هذه الأموال أن تُستثمر في تزفيت الطرق وتعبيدها وإنارتها. ولكن ما النتيجة؟ طرق لبنان حفرٌ ومطبّات وأشكال متضرّرة، وسيارة المواطن تدفع الثمن! يتذكّر البعض أعمال التزفيت مع اقتراب موعد الانتخابات، وتروق بعض المسؤولين لافتات تُرفع امتناناً لهم على "إنجازاتهم"، ويبتهجون بشعار "شكراً فليتان وشكراً علتان"، فيما يُفتَرض أن تكون هذه الأعمال من البديهيات، بل هي حق، ومن أبسط الحقوق!

يُحرم اللبناني صيانة معظم الجسور والطرق، وإلا كيف يخسر لبنان بسبب الإهمال مجموعة من زهرة شبابه، منهم الممثل #عصام_بريدي الذي فارق الحياة في 12 نيسان 2015، وسندريلا في 21 أيلول 2017، هي الشابة التي قضت لدى تدهور سيارتها عند جسر #الكازينو. أضف إلى ذلك أنّ الطرق تنقصها الإنارة، ليبقى السؤال: مَن المسؤول؟


تُكثر الدولة من شراء ردارات بمبالغ تفوق ملايين الدولارات لتحصيل المخالفات وتخفيف نسبة حوادث السير، لكنّ طريق عجلتون ليست في حاجة إلى ردار، بل الى فاصل وسطي، والدولة غير مبالية. الأنكى أنّه رغم مشكلات الطرق، على المواطن دفع الضرائب إن لم يتولَّ القيادة بحذر. "كفانا بقى"!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard