صراخ ودماء وأطراف مبتورة... إنتحاريّ يفجّر نفسه أمام مزار صوفيّ في باكستان

5 تشرين الأول 2017 | 17:34

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ف ب

فجر انتحاري نفسه امام مزار صوفي، اثناء احياء مناسبة دينية، في جنوب غرب #باكستان، مما ادى الى مقتل 18 شخصا، واصابة 27 آخرين على الاقل، على ما قال مسؤولون. 

وكان تفجير في المزار نفسه الواقع في اقليم بالوشستان الغني بالنفط والغاز، اوقع 35 قتيلا العام 2005.

وقال مسؤول في الحكومة الاقليمية: "فجر انتحاري نفسه بعدما اعترضته الشرطة، اثناء توليها حماية المزار، مما ادى الى مقتل 18 شخصا، بينهم 3 أطفال دون الـ12 عاما وشرطيين، اضافة الى جرح 27 شخصا آخرين، 14 منهم جروحهم خطرة".

ويزور مسلمون من السنة والشيعة المزار يوميا في منطقة جهال ماغسي، وتزداد اعدادهم خلال المناسبات الدينية. وقال المسؤول ان المصابين بجروح خطيرة نقلوا جوا الى اقليم السند، بسبب غياب المراكز الطبية المناسبة في بالوشستان المضطرب. 

واثار الانفجار الذعر. وكان المصلون يصرخون ويركضون في كل الاتجاهات، على ما اكد مسؤولون في الموقع. وتناثرت الاطراف المبتورة، وسط برك من الدم. وأكد وزير الداخلية في حكومة الاقليم سرفراز بوغتي الحصيلة. 

وقال المسؤول الكبير في الادارة المحلية اسد كاكار ان "انتحاريا فجر نفسه امام المزار، فيما كان يغص بالمشاركين في احياء عيد سيد جيزل شاه".

وقال المتحدث باسم حكومة بالوشستان انور الحق كاكار ان هناك تقارير مؤكدة عن هجوم انتحاري.

وأودى العنف الطائفي، خصوصا على يد متطرفين سنة ضد الشيعة الذين يمثلون نحو 20 بالمئة من عدد سكان باكستان البالغ 200 مليون نسمة، بحياة آلاف في باكستان في الاعوام العشرة الماضية.

وبالوشستان اكبر اقاليم باكستان الاربعة، لكن سكانه طالما اشتكوا من عدم حصولهم على حصة عادلة من الثروات الغازية والمعدنية.

ونجحت مساعي السلطات الكثيفة لتحقيق السلام والتنمية في خفض العنف بدرجة كبيرة في الاعوام القليلة الماضية. ويعتقد ان عدد اتباع الطريقة الصوفية في باكستان ملايين عدة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard