حركة نزوح الروهينغا الى بنغلادش تستأنف بكثافة بعد تراجع لأيام

3 تشرين الأول 2017 | 13:55

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

استؤنفت حركة نزوح الروهينغا الى بنغلادش على نطاق واسع في الايام الماضية بعد ايام من التراجع، وخصوصا بسبب نقص المواد الغذائية في غرب بورما حيث اعتبرت الامم المتحدة ان حجم المعاناة "لا يمكن تصوره". 

وقد عبر أكثر من 507 الف شخص من هذه الاقلية المسلمة في بورما الحدود الى بنغلادش هربا من حملة قمع يقوم بها الجيش البورمي تلت هجمات شنها متمردون من الروهينغا.

وهذا الرقم يشكل نصف عدد افراد هذه الاقلية المحرومة من الجنسية التي تعد مليون نسمة والمقيمة في بورما منذ عقود لكنها تتعرض لحملة "تطهير اتني" بحسب الامم المتحدة.

ويوميا تصل عشرات المراكب بينها العديد من مراكب الصيد الى بنغلادش وتنقل لاجئين من الروهينغا كما روى فضل الحق النائب البنغلادشي عن شاه بورير دويب القرية الصغيرة لصيادي الاسماك قرب نهر ناف الذي يشكل الحدود الطبيعية بين البلدين.

من جهته قال عريف الاسلام من خفر السواحل البنغلادشي ان "حوالى اربعة الاف الى خمسة الاف من الروهينغا يصلون يوميا".

واضاف "بعض الروهينغا كانوا يظنون ان بامكانهم البقاء في بورما لكنهم ياتون الى هنا الان".

من الجانب البورمي، تجمع اكثر من عشرة الاف من الروهينغا عند نقطة عبور مع بنغلادش كما اعلنت وسائل اعلام بورمية رسمية.

وقالت كريس ليوا من مجموعة "اراكان بروجيكت" المدافعة عن الروهينغا لوكالة الصحافة الفرنسية ان "الكثيرين يفرون حاليا بسبب نقص الاغذية والخوف. لم يعد هناك اية مواد غذائية في بعض المناطق".

واضافت "في بعض القرى يخشون العبور بمحاذاة قرى بوذية".

واذا ما قرر زعيم قرية للروهينغا المغادرة فإن جميع الاهالي يتبعونه ويفرغون القرية "في غضون بضع ساعات".

وللمرة الاولى منذ بدء المعارك، دخل وفد دولي برفقة ممثلين عن الامم المتحدة وسفراء الاثنين الى ولاية راخين، محور الاضطرابات منذ 25 آب/اغسطس.

وتحدث الوفد اثر الجولة عن حجم معاناة "لا يمكن تصوره". وحث وفد من الاتحاد الاوروبي رافق مسؤولي الامم المتحدة في الجولة التي نظمتها الحكومة، على وضع حد لاعمال العنف بعد مشاهدة "قرى احرقت وسويت بالارض وافرغت من سكانها".

وطالبت الامم المتحدة ايضا بتسهيل وصول المساعدات الانسانية والمنظمات غير الحكومية "بدون قيود" من اجل اجراء "تقييم شامل للوضع".

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard