الغاء حظر قيادة السيارة تقييد جديد لسلطة المؤسسة الدينية...السعوديات يصوّبن على ولاية الرجل

27 أيلول 2017 | 18:54

المصدر: "النهار"

ليست #قيادة_ المرأة_سيارة حدثاً في القرن الحادي والعشرين، ولا الأمر السامي الذي أصدره #الملك_سلمان_بن _عبدالعزيز الثلثاء مجرد قرار يمنح #المرأة_السعودية حقاً يفترض أنه مكتسب. تنبع أهمية القرار من كونه يتوج نضالاً نسائياً طويلاً في المملكة المحافظة ويندرج في اطار اجراءات أوسع تعكس دفعاً جديداً للانفتاح، وتفتح الباب لتغييرات اجتماعية وسياسية واقتصادية باتت حاجة ملحة في عالم متحرك ومملكة تتطلع الى التطور، على رغم تركيبتها السياسية والدينية المعقدة.

ليست الموجة العاطفية التي اجتاحت المملكة وانعكست بوضوح على مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة السيارة، الا انعكاساً لمشاعر بالنصر في مسيرة طويلة شابها الكثير من المطبات والتحديات.  فالأمر السامي يتوج عقوداً من النضال النسائي واجهت فيها السعوديات اللواتي حاولن تحدي الحظر على القيادة، الاعتقال والمضايقات. فمنذ أكثر من 30 سنة، أطلقت ناشطات وحقوقيات سعويات معروفات، حملة للمطالبة بالسماح للمرأة السعودية بالقيادة. وكانت بدايتها الأبرز في 6 تشرين الثاني عام 1990، عندما قادت 47 امرأة سيارات في شوارع الرياض كجزء من حملة نسوية، فاعتقلن وسحبت جوازات سفر بعضهن وطردت أخريات من وظائفهن.
وفي حينه، ركبت النساء، وهن متمرسات في القيادة التي تعلمنها خارج السعودية، 15 سيارة، وانطلقن في شوارع الرياض.و نقلت وكالة "الأسوشيتد برس" عن احداهن أن "لا علاقة للأمر بالسياسة. اذا نشبت أزمة علينا القيادة لإنقاذ عائلاتنا. لا نستطيع البقاء جالسات كالبطات".
 وبعد ذلك بعشرين سنة، في 17 حزيران 2011، أعادت 50 امرأة الكرّة في مدن بأنحاء المملكة، وهذه المرة احتجاجاً على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard