إضراب معظم المؤسسات العامة والمدارس لليوم الثالث

27 أيلول 2017 | 16:09

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

استمر #الإضراب في المؤسسات العامة لليوم الثالث على التوالي مطالبين بإقرار سلسلة الرتب والرواتب. والتزمت المؤسسات الرسمية في النبطية وتوقف العمل في مختلف الادارات العامة والحكومية في السرايا الحكومية في النبطية وفي المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والمدار الخاصة والجامعة اللبنانية التي توقفت عن تسجيل الطلاب ورفضت استقبالهم بناء لدعوة من رابطتيْ التعليم الأساسي والثانوي في الجنوب والنبطية .

كما التزمت بالاضراب نقابة مستخدمي الضمان وحضر الموظفون لتسيير معاملات الاستشفاء حصراً والامتناع عن العمل. كما شمل الاضراب المصالح المستقلة كافة.

وفي الكورة، التزمت أيضاً المؤسسات والإدارات الرسمية والبلديات في منطقة الكورة، حيث حضر الموظفون إلى مكاتبهم دون ممارسة أعمالهم اليومية، في حين تجاوب أساتذة المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية مع الاضراب، وفتحت بعض المدارس الخاصة أمام الطلاب للتعليم، والتزم الموظفين في الضمان بالاضراب لليوم الثالث إلا انهم تابعوا تسيير معاملات الاستشفاء.

وامتنع الموظفون في قائمقامية عاليه والتنظيم المدني ومحكمة عاليه عن العمل تنفيذاً لقرار الاتحاد العمالي العام بالإضراب في الإدارات العامة. وكذلك توقف العمل في البلديات واتحاد البلديات في قضاء عاليه والمتن الاعلى ولا تزال المدارس الرسمية مقفلة في وجه الطلاب.

واعتصم موظفو وعمال بلدية طرابلس والادارات العامة والوزارات في المدينة، أمام مبنى البلدية، تأكيدا على حقوقهم بسلسلة الرتب والرواتب. شارك في الإعتصام، مندوبون عن رابطة موظفي الإدارة العامة والاتحاد العمالي العام وموظفي مالية لبنان الشمالي وهيئة اوجيرو والمياه والكهرباء وهيئات نقابية وعمالية.

من جهتها، دعت "الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان" و"نقابة المستشفيات الحكومية في الشمال" في بيان، إلى "الإلتزام التام بقرار الإتحاد العمالي العام، بالإضراب يوميْ الخميس والجمعة، مع الإبقاء على إجراء العمليات الساخنة والطارئة، وكالعادة الإبقاء على استقبال المرضى الذين يتلقون علاجا دائما كمرضى غسيل الكلى والعلاج بالأشعة وغيرهم عملا برسالتنا الإنسانية التي نفتخر بها".

واستغرب رئيس حراك الأساتذة الثانويين المتعاقدين حمزة منصور عدم مشاركة أساتذة التعليم الخاص بالإضراب باستثناء الوجود الرمزي لنقيب المعلمين في هيئة التنسيق، إذ أنّ نسبة 92 في المئة من المدارس الخاصة فتحت أبوابها، مضيفاً: "ما يعنينا هو التثبيت أكثر من رفع أجر الساعة. وما نحتاجه هو وقفة ضمير تغلب مصالح المتعاقدين وتبادر الى الاعتراف بهم كبشر وكمعلمين ثم الاعتراف بحقوقهم. هذا المنطق الذي يجب أن يسود وليس منطق الأنانية والمصالح الخاصة .وأن يكون الهدف الاصلاح ".

اقرأ أيضاً: سلسلة الرتب والرواتب بين الحقوق والكلفة والتداعيات

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard