الكونتيسة Loulou de La Falaise: أنا امرأة بوهيمية أكره عيشة القصور

28 أيلول 2017 | 09:00

من هي الكونتيسة Loulou de la Falaise؟ وما علاقتها بالمصمّم الكبير الذي وصفته بالعبقري Yves Saint Laurent؟ هي ابنة الكونت الفرنسي Alain de la Falaise الذي ينحدر من عائلة أرستقراطية. تزوّجت لولو دولافاليز من أحد الأرستقراطيين الإيرلنديين وعاشت في قصر قديم في إيرلندا ولكن لم تتناغم هذه الحياة مع طبعها، فانفصل الزوجان في أقلّ من عام واحد على زواجهما. انتقلت إلى باريس وتعرّفت إلى المصمم الكبير إيف سان لوران، ثم انضمت إلى فريق عمله حيث كانت مسؤولة عن الأكسسوارات وزردات النسيج. وبعد ثلاثين سنة من التعاون الفني مع إيف سان لوران واعتزال هذا الأخير، أطلقت الكونتيسة مجموعتها الخاصّة من الأكسسوارات سنة 2006 فحققت بذلك حلمها الكبير متعاونة مع أهمّ المصممين منهم Oscar de La Renta. التقت "النهار" الكونتيسة في باريس حيث أجرت معها هذا الحوار. 

تزوّجت بالأرستقراطي الإيرلندي Desmond Fitzgerald لكنك تطلّقت منه بعد سنة لماذا؟

كنت فتية جداً وأنا بطبعي بوهيمية وأعشق الاستقلالية ولا أحبّ عيشة القصور، فاتخذت قراري آنذاك بالطلاق وقررت أن أمتهن فنّ الأكسسوارات.


علمت أنّ لديك ابنة ...

نعم هذا صحيح، وهي تعمل في مجال الفنّ المعاصر، واليوم هي في السوربون تهتمّ بالعديد من المعارض.

كنت مقربة جداً من المبدع إيف سان لوران، صفي لنا هذه العلاقة؟

إنه المصمم والرفيق الذي لن أنساه أبداً، أمضيت أيامي كلها إلى جانبه وأحياناً أمسياتي. كنا أصدقاء كثيراً، وكان فرداً من العائلة بالإضافة إلى العبقرية التي كان يتمتع بها، فالعمل مع عبقري أمر يضيف الكثير فعملي معه كان فيه الكثير من الشغف والتسلية في الوقت نفسه.


هل أضافت الأرستقراطيّة شيئاً إلى تصاميمك؟

كلّا لا أعتقد ذلك، لكنني أتصور أنّ عالم الخياطة كان يحبّ هذه الناحية فيّ أيضاً. أعتقد أنّ حسّ البوهيمية الذي كانت تتمتع به والدتي أثّر عليّ، فهي كانت تعيش برفقة الفنانين. حياة القصور لم تضف شيئاً إلى حياتي المهنية أبداً.

أنت تركّزين كثيراً على الأحجار الثمينة والغريبة الشكل والكثيرة الزخرفة كما تستعملين كثيراً عجينة الزجاج والمعدن المذهّب في مجموعاتك، لماذا؟

أنا أحبّ كثيراً الزجاج، فالعمل به سهل جداً، ويمكننا من خلاله الحصول على ألوان جميلة لا نجدها عادة في الأحجار الكريمة.


أيّ نوع من المعدن تستعملين؟

أحب كثيراً الألوان المختلفة في المعدن، لذلك صنعت مجوهرات مذهّبة، ولاحظت رغبة الناس في اقتنائها كما قدمت اللون البرونزي والألوان الداكنة.

ما هو مصدر إيحاءاتك؟

أستوحي من نفسي، مما أنظر إليه وتلتقطه عيناي ومن الرغبة في صنع أشياء، أو من خلال زيارة إلى برشلونة أو من الفنّ الباروكي أو السواقي والأنهار. فكل ما يؤثر في مخيّلتي يتحوّل إلى مادّة ملموسة على الطاولة.


ما هي الألوان التي تفضّلينها على غيرها؟

أنا أحبّ كثيراً اللون الأحمر وأستعمله كثيراً في مجموعاتي، لكن أستعمل ألواناً أخرى أيضاً.

هل بإمكاننا القول إنّ طبعك ينعكس في مجموعاتك؟

نعم، فكلّ ما أقدّمه يشبهني وله طابع من الشغف. أنا شخصيّة ذات طابع مرح وفرح، أحبّ الناس والعائلة والأصدقاء.





















"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard