الأكراد قالوا كلمتهم....العراق بين التقسيم والحرب

25 أيلول 2017 | 20:41

المصدر: "النهار"

بين فرحة #الاكراد بيومهم التاريخي وتهديدات بغداد وأنقرة وطهران، دخل #العراق اليوم مرحلة جديدة غامضة تبدو فيها احتمالات الحرب متساوية، إن لم تكن أكبر، مع فرص السلام.

منذ بداية اضطرابات الربيع العربي وصعود "#داعش"، اضطلع الاكراد بأدوار مهمة في الصراعات الداخلية التي اجتاحت دولاً يقيمون فيها. ففي العراق وسوريا تحديداً، شكلت تلك الاقلية سنداً اساسياً للحملة الدولية على "داعش"، واعتبرت واشنطن مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية في سوريا وقوات "البشمركة" في العراق داعماً رئيسياً لعمليتها ضد التنظيم الارهابي. وفي الحالتين، سجل الاكراد نجاحات كبيرة، وهم يحاولون استغلال المكاسب المعنوية والجغرافية التي حققوها لاقامة دولتهم الموعودة.  بتعبير ممثلة الاقليم في واشنطن بيان سامي رحمن أن الاكراد فاتهم القارب قبل مئة سنة، وهم لن يفوتوه مجدداً وسيحددون مصيرهم بأيديهم، ولن يتركوا العراق أو العالم يتولى ذلك.
برأي أكراد كثيرين صار الاكراد الذين ناضلوا من أجل حكم ذاتي أكبر في أربع دول، أقرب من أي وقت مضى من إقامة دولتهم المستقلة، على رغم كل ما يقال من أن هذه الخطوة قد تفتح جبهة جديدة للعنف في منطقة ملتهبة.
 فمنذ سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يواجه العراق صعوبات في التوصل إلى صيغة تضمن الاستقرار. ويقترح عراقيون تقسيم البلاد إلى ثلاثة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard