"الدولة الإسلامية في العراق والشام" تبدأ بحملة "نقي الخبث" ضد كتيبتين من المعارضة المسلحة

13 أيلول 2013 | 22:47

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

أعلن مقاتلون مرتبطون بتنظيم "القاعدة" في سوريا بدء هجوم ضد فصيلين آخرين للمعارضة المسلحة، ما يبرز الاضطراب المتزايد في الحرب الدائرة منذ عامين ونصف.

واتهمت جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام الجماعتين الأخريين بمهاجمة قواتها ولمحت إلى احتمال تعاونهما مع الحكومة.
وتحدث نشطاء ومحللون عن تزايد في الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة في الأشهر الماضية قائلين إنها ترتبط بالصراع على الأرض وغنائم الحرب أكثر من ارتباطها بالأيديولوجية.

وتواجه المعارضة السورية صعوبة في توحيد قواتها المنقسمة خلال الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد والتي تتخذ طابعا طائفيا على نحو متزايد. وزادت الانقسامات من إحجام الغرب عن التدخل مباشرة في الصراع أو تقديم أسلحة.

وقالت الجماعة في بيان أمس الخميس نشر على موقع إلكتروني للحركات الإسلامية "تعلن الدولة الإسلامية في العراق والشام ولاية حلب القاطع الشرقي القيام بحملة عسكرية أسميناها .. نقي الخبث". وأضاف البيان أن الحملة ستستهدف "عملاء النظام والشبيحة ومن قام بالاعتداء السافر على الدولة الإسلامية وعلى رأسهم كتيبة الفاروق وكتبية النصر وذلك بعد ثبوت تورطهم في هذا العمل الجبان وتحريضهم ودعمهم وقتالهم واستهدافهم لجنود الدولة الإسلامية".

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الجماعتين.

وقال البيان إن هجوما أسفر عن مقتل اثنين من قادة جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام شنه مقاتلو فصيلي المعارضة اللذين يعتبران أكثر اعتدالا من المقاتلين الإسلاميين الآخرين وقع في وقت شنت فيه القوات الحكومية غارة جوية في إشارة ضمنية إلى وجود تنسيق بين الهجومين.

وعلاوة على العلاقة المتوترة بين الجماعات الإسلامية وغير الإسلامية يقول بعض المقاتلين إن هناك أيضا توترا متزايدا فيما بين المقاتلين الإسلاميين.
وقالت مصادر إن معظم الاشتباكات بين الإسلاميين تعود إلى نزاعات محلية على السلطة لكن البعض أضاف أن هناك كذلك صراعا أكبر حول كيفية فرض الحكم الإسلامي.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard