خمس طلقات تنهي حياة لبناني في كندا... تفاصيل الجريمة المروّعة

22 أيلول 2017 | 15:53

غُدر بخمس طلقات في ظهره وواحدة في قدمه، وقع أرضاً مضرّجاً بدمه، ليفارق الحياة بعيداً من وطنه، ويكون الضحيّة الجديدة للّبنانيين في الغربة... هو حمزة خضر سرحان ابن بلدة برج قلاويه الجنوبية، الشاب المجتهد الذي لم تسمح له يد الإجرام في كندا بأن يتابع دراسته في الطبّ.

قُتل ظلماً

لم تكتب الحياة لحمزة عمراً طويلاً، أغلق الفصل الأخير من رحلته في عمر العشرين، بعدما قصد يوم الأربعاء الماضي منزل صديقه ليترافقا إلى الجامعة، بحسب ما قال والده خضر لـ"النهار"، وشرح: "ما علمته أنه كان يرتدي طوقاً من الذهب، ويحمل المال، عندما باغته مجرم من الخلف، أطلق النار عليه من دون أن أتأكد إن كانت الجريمة بدافع السرقة أم لدوافع لم تظهر بعد، لكن من المؤكد أنّ ابني قتل ظلماً".

حلم في مهبّ الريح

قبل نحو عشرة أيام سافر حمزة إلى كندا بعدما أمضى نحو أسبوعين في لبنان. ولفت الوالد المفجوع بهول المصاب: "يحمل ابني الجنسية الكندية، فبعدما أنهيت وزوجتي دراستنا في الهندسة هاجرنا إلى هناك. حصلت على الجنسية في عام 1994، ورزقت بخديجة ومحمد في الغربة قبل أن أعود إلى لبنان وأرزق بحمزة، وبعد اندلاع حرب تموز عام 2006 سافر محمد إلى كندا، أكمل علمه، حيث كان يعمل في الصيف ويدرس في الشتاء، دخل إلى كليّة الطبّ، لكن لم يتسنَّ له أن يحقّق حلمه".

صدمة وارتياب

في وضح النهار قتل محمد، "تم توقيف مشتبهين بهما" قال خضر، وأضاف: "لا أصدق إلى الآن أن يقتل ابني في كندا، اعتدنا أن نسمع عن جرائم تحصل في لبنان، لكن في ذلك البلد أمر يدعو إلى الصدمة والحيرة والارتياب"، وطالب الدولة الكندية أن تكشف الحقيقة وتأخذ حقّ حمزة الشاب الصادق والخلوق إلى أبعد الحدود، الذي لم يفتعل يوماً إشكالاً، وكان يهوى الرياضة إذ حاز ميداليات عدّة في الهوكي.

لم تتواصل الخارجية اللبنانية مع عائلة سرحان، التي تنتظر انتهاء التحقيقات في كندا وإنجاز معاملات عودة ابنها جسداً بلا روح ليدفن في تراب بلدته ويُدفن معه ضمير من قتله!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard