شيرين نشات تخشى أصداء فيلمها عن أم كلثوم: كانت رمزاً للوحدة الشرق أوسطية!

17 أيلول 2017 | 16:00

المصدر: "النهار"

ياسمين رئيس في "البحث عن أم كلثوم" لشيرين نشات.

تطمح شيرين نشات إلى الجدل مع عرض فيلمها “البحث عن أم كلثوم” في العالم العربي، بعد إطلاقه في #مهرجان_البندقية السينمائي الأخير قبل اسبوعين ضمن فقرة “أيام فينيسيا”. نشات سيدة في الستين، فنانة معاصرة، إيرانية تحمل الجنسية الأميركية، منفيّة من بلادها #إيران وتعيش حالياً في نيويورك. سافرة، مستقلة، سليطة اللسان، وفي طبيعة الحال علاقتها متأزمة مع نظام الملالي. “البحث عن أم كلثوم” ثاني فيلم روائي طويل لها. الأول، “نساء بلا رجال”، شارك في البندقية العام ٢٠٠٩، وفاز بجائزة “الأسد الفضّة” (أفضل إخراج). نشات ليست سينمائية تقليدية بقدر ما هي مناضلة نسوية تجد في الشاشة مساحة تعبير عن أحوال المرأة في الشرق، وأشكال الظلم والاضطهاد التي تتعرّض لها.  

في جلسة لي معها غداة عرض الفيلم في البندقية، روت لي الدوافع التي حملتها إلى تصوير “البحث عن أم كلثوم”، معيدةً الاعتبار إلى سيدة الطرب العربي. خلال لقائنا، وجدتها قلقة تترقّب ردّ فعل الجمهور المصري. في الحقيقة، هناك ما يبرر هذا القلق: بصفتها إيرانية، فهي تشعر إنها “تتعدّى” على أيقونة عربية، وتخشى أن تكون أصداء الفيلم سلبية نتيجة ذلك، مع إنها لا تُخفي البتة أنّ هذا فيلم مصنوع للغرب، فـ”العرب يعرفونها بشكل جيد”…  تكرّر نشات أنّ #أم_كلثوم أعظم فنانة شرق أوسطية عرفها القرن العشرين: “لم تكن نهايتها مأسوية، على غرار الكثير من الفنانين في الغرب. معظم ما نراه من سير في #السينما عن نساء ناجحات، ولكن إما يدمنّ المخدرات أو ينتحرن. لم تكن سيرة أم كلثوم على هذا الشكل، فهي ظلت في الطليعة حتى رحيلها. قلوب الملاييين هتفت لها، وليس قلوب العرب فحسب، بل الجميع”.
يروي “البحث عن أم كلثوم” سعي مخرجة تدعى ميترا (ندى رهمانيان) إلى تحقيق فيلم عن أم كلثوم، تطرح من خلاله نضال المرأة في مجتمع ذكوري محافظ والتضحيات التي على الفنانة أن تقدّمها في بيئة كهذه. هذه التحدّيات للتوفيق بين عملها وحياتها الشخصية هي ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard