أوروبا ليغ: الأنظار شاخصة نحو ميلان وأرسنال

13 أيلول 2017 | 12:01

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

"أ ب"

ستكون الأنظار شاخصة في دور المجموعات من مسابقة الدوري الأوروبي "أوروبا ليغ" نحو العملاقين #ميلان الإيطالي و #ارسنال الإنكليزي اللذين اعتادا أن يكونا في البطولة الأهم، أي دوري الأبطال، لكنهما سيكتفيان هذا الموسم باللعب أيام الخميس.

لكن، إذا كانت مشاركة ارسنال في المسابقة القارية "الرديفة" خطوة للوراء بالنسبة إلى فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر، الذي كان متواجدا في دوري الأبطال لـ19 موسما على التوالي وتحديدا منذ 1998-1999، فإن وجود ميلان في هذه المسابقة يعتبر تقدما رغم تاريخه العريق والقابه السبعة في دوري الأبطال.

وغاب ميلان عن المشاركة القارية منذ موسم 2013-2014، حين انتهى مشواره في الدور الثاني لدوري الأبطال على يد اتلتيكو مدريد الإسباني.

إلا أنه تمكن الموسم الماضي بقيادة المهاجم الدولي السابق فينتشنزو مونتيلا من احتلال المركز السادس في الدوري المحلي وخوض الدورين التمهيدي والفاصل من "أوروبا ليغ" للوصول الى دور المجموعات.

وتبدو الطريق ممهدة أمام عملاق ميلانو لبلوغ الدور الثاني في أول مشاركه له في المسابقة منذ موسم 2008-2009 (كانت كأس الاتحاد الأوروبي في حينها)، اذ تضم مجموعته الرابعة اوستريا فيينا النمسوي، الذي سيكون الخصم الأول له، يوم غد الخميس، على ملعب "ارنست-هابل شتاديون"، ورييكا الكرواتي وايك اثينا اليوناني.

ورغم الهزيمة القاسية التي تلقاها، الأحد الماضي، في العاصمة روما على يد لاتسيو (1-4)، يبدو ميلان مرشحا للمنافسة محليا وقاريا في ظل التعاقدات الكثيرة التي أجرتها الادارة الصينية الجديدة، والتي اعطت ثمارها إن كان في الدورين التمهيديين من المسابقة القارية، حيث سجل 10 اهداف في 4 مباريات دون أن تهتز شباكه، أو في المباراتين الأوليين في الدوري (فاز على كروتوني 3-0 وكالياري 2-1).

وأنفقت الادارة الصينية حوالي 195 مليون أورو هذا الصيف من أجل تعزيز صفوف الفريق وضم لاعبين مثل نجم دفاع جوفنتوس والمنتخب ليوناردو بونوتشي ومهاجم بورتو البرتغالي اندريه سيلفا ولاعب وسط منافسه المحلي لاتسيو الأرجنتيني لوكاس بيليا.

وإذا كان ميلان غير قادر، أقله على الورق، على منافسة غريمه جوفنتوس على لقب الدوري المحلي، الذي احتكره الأخير في المواسم الستة الأخيرة، فهو سيحاول جاهدا الحصول على أحد المراكز المؤهلة الى دوري الأبطال الموسم المقبل والفوز بالدوري الأوروبي، المسابقة الوحيدة التي تغيب عن خزائنه إن كان بنسختها الحالية أو السابقة.

وبعد الخسارة القاسية أمام لاتسيو في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، اعتبر بونوتشي: "أننا فريق جديد. من مسؤوليتي ومسؤولية المدرب والادارة قيادة هذه المجموعة الى النجاح".

وتابع لتلفزيون النادي "يجب أن نتعاضد"، متطرقا الى المسابقة القارية، قائلا: "إنها بطولة لا يعرفها عدد كبير من اللاعبين الموجودين في الفريق".

ومن جهته، يأمل ارسنال على الأقل في تكرار "سيناريو" مشاركته الأخيرة في هذه المسابقة موسم 1999-2000، حين انتقل اليها من دوري الأبطال نتيجة انهائه دور المجموعات في المركز الثالث خلف برشلونة الإسباني وفيورنتينا الإيطالي، وواصل مشواره حتى المباراة النهائية.

لكن النادي اللندني يتمنى، بطبيعة الحال، أن يرى التتويج في نهاية الطريق، خلافا لعام 2000 حين خسر بركلات الترجيح امام غلطة سراي التركي بعد تعادلهما 0-0 في الوقتين الأصلي والإضافي، ما حرمه من الفوز بلقب المسابقة للمرة الثانية بعد عام 1970 حين كانت غير رسمية وتحت مسمى كأس المعارض الأوروبية، التي ألغيت في العام التالي.

وشدد فينغر على ضرورة أن يتعامل لاعبوه مع المسابقة بشكل جدي، رغم خيبة الغياب عن دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 1997-1998 حين خرج من الدور الأول لكأس الاتحاد الأوروبي على يد باوك اليوناني، مضيفا: "سنتعامل معها بجدية لكن الأولوية للدوري الإنكليزي الممتاز".

وتابع لصحيفة "دايلي تليغراف": "سنرى كيف سيكون الوضع في كانون الأول المقبل، لكن نريد التأهل الى الدور الثاني على أقل تقدير".

ويخوض ارسنال مباراة، يوم غد، على أرضه ضد كولن الألماني في اطار المجموعة الثامنة، التي تضم باتي باريسوف البيلاروسي وريد ستار بلغراد الصربي، وتركيزه مشتت نظرا للاختبار الصعب الذي ينتظره، الأحد المقبل، في الدوري على أرض "جاره" تشيلسي (حامل اللقب)، لاسيما في ظل البداية المتأرجحة لرجال فينغر، الذين فازوا بمباراتين وخسروا مثلهما، احداهما بنتيجة قاسية أمام ليفربول (0-4).

بدوره، اعتبر الحارس التشيكي لارسنال بيتر تشيك، الذي فاز بلقب المسابقة موسم 2012-2013 مع تشيلسي، أن "أوروبا ليغ" تستحق العناء، مؤكدا أنه وزملاءه في فريقه السابق "قررنا بأنها المرة الأولى وأملنا بأن تكون الأخيرة التي نشارك فيها في أوروبا ليغ، وأردنا الفوز بها".

وترتدي "أوروبا ليغ" اهمية مضاعفة لأنها تخول بطلها المشاركة في دوري الأبطال الموسم التالي، على غرار ما حصل مع مانشستر يونايتد، الذي فشل في التأهل الى دوري الأبطال من خلال الدوري الممتاز (حل سادسا)، لكنه حجز مكانه في المسابقة الأهم بفضل احرازه اللقب على حساب اياكس الهولندي.

وستكون المهمة الأصعب في دور المجموعات لليون الفرنسي، الذي يستضيف المباراة النهائية، إذ وقع في المجموعة الخامسة التي تضم ايفرتون الانكليزي واتالانتا الايطالي وابولون ليماسول القبرصي، الذي سيكون خصمه الأول على ملعب "جي سي بي ستاديوم" في نيقوسيا.

ويبدو لاتسيو الايطالي ونيس الفرنسي مرشحين للحصول على بطاقتي المجموعة الحادية عشرة، وهما يستهلان مشوارهما في ضيافة فيتيس ارنهيم الهولندي وزولته فاريغيم البلجيكي على التوالي.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني