أنجيلينا برفقة أولادها الستة... انهم يسخرون من اناقتها

13 أيلول 2017 | 00:37

خرجت أنجيلينا جولي لحضور العرض الأول لفيلمها First They Killed My Father، من إنتاج "نتفليكس"، في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، برفقة أولادها الستة – وكشفت أنهم سخروا منها لأنها تأنّقت في لباسها قبل أن تسير على السجادة الحمراء، وقف ما ذكر موقع "بيبول". 

قالت جولي لبرنامج ET عن انضمام أولادها إليها: "إنهم متحمسون. لا أعرف إذا كانوا متحمسين فعلاً أو غير مبالين بما يجري".

أضافت وهي تشير بإصبعها إلى صديقتها المقرّبة ومؤلّفة كتاب First They Killed My Father، لونغ أونغ: "أظن أنهم كانوا يسخرون منا. استهزأوا بنا نحن الاثنتين لأنهم اعتادوا رؤيتنا في المنزل في ثياب النوم فيما نقوم بإعداد الفطور".

كذلك أشادت جولي وأونغ بكل من مادوكس، 16 عاماً، وباكس، 13 عاماً، لعملهما الدؤوب على الفيلم. قدّم مادوكس المساعدة لجولي في موقع التصوير وعمل منتجاً تنفيذياً في حين أن باكس عمل مصوِّراً.

وقد قالت جولي عن ابنَيها الأكبر سناً: "عملا بجهد". أضافت أونغ: "كان الأمر بغاية الأهمية بالنسبة إلى ماد، لقد اعتاد أداء دور الشقيق الأكبر لإخوته الآخرين، وهكذا عندما تواجد في موقع التصوير، كان أمراً طبيعياً بالنسبة إليه أن يؤدّي دور الشقيق الأكبر".

يُشار إلى أن جولي اصطحبت نجلَيها مادوكس وباكس – وكذلك زهارا، 12 عاماً، وشيلوه، 11 عاماً، وكنوكس وفيفيين، 9 أعوام – إلى العرض الأول لفيلمها الأخير، والتقطت صوراً رائعة لهم.

لكن على الرغم من انشغالها بأولادها وأفلامها، تقول الناشطة المخضرمة في المجال الإنساني إنها ستستمر في استخدام موقعها والمنبر المتاح لها من أجل رفع الصوت عالياً.

قالت جولي: "أستيقظ وأشاهد نشرات الأخبار، أو أرى ما تغفل نشرات الأخبار عن ذكره، فأشعر بغضب شديد، وأنا مدركة تماماً لما يجري في العالم. أشعر على الأقل بأنني محظوظة لأنني في موقع يخوّلني المساهمة في هذا المجال. ينبغي علينا جميعنا أن نقوم بما علينا".



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard