معركة جديدة في الجرود... الجيش يتصدى "لقنبلة" الالغام

8 أيلول 2017 | 11:33

المصدر: "النهار"

انتهت معارك الجرود على السلسلة الشرقية لجبال لبنان وتم دحر الإرهابيين منها، ولا تزال الاحتفالات بالنصر تتنقل من بلدة إلى بلدة ومن قرية إلى قرية بعد معاناة طويلة من الإرهاب دامت قرابة الستّ سنوات.

غير أنّ الجيش اللبناني اليوم أمام مهمّة خطرة لا تقل أهمية عن مواجهته للإرهاب ومخططه، وهي نزع الألغام التي خلّفها الإرهابيون على طول السلسلة الشرقية، وخصوصاً جرود نحلة ورأس بعلبك والقاع وعرسال حيث بقي الخطر قائماً.

جرود قاسية  بعيداً من الأضواء ووسائل الإعلام، وهناك في الجرود الوعرة القاسية، تجهد عناصر الجيش في إزالة خطر الألغام والمفخخات. عشرات الآلاف من العبوات الناسفة والألغام والتفخيخات والتشريكات زرعتها تلك المجموعات المسلّحة في مختلف أسمائها في الجرود وبرعت فيها، متجاهلة كل القيم الإنسانية ضمن أساليب شيطانية اعتمدوها للفتك بكل من يقترب منها، وآخر ضحاياها المواطنان فرحان الحجيري وشوقي عز الدين اللذان أصيبا بجرود بالغة نتيجة انفجار عبوة ناسفة في أرض يملكانها في جرود بلدتهما عرسال.
التفخيخات الأكثر عدداً والأصعب والأكثر تعقيداً كانت تلك التي خلّفها إرهابيّو تنظيم "داعش"، وكانت السلاح الأقوى لديه فزرعها خلال معركة "فجر الجرود" مع الجيش على امتداد الجرود في محاولة لإحباط عزيمة الجيش وثنيه عن التقدّم، غير أنّ عزم الجيش وتقديمه شهداء وجرحى من جرّاء تلك الألغام لم يمنعاه من الإصرار على دحر الإرهابيين واسترجاع الأرض واتخاذ كل الإجراءات اللوجستية للحدّ من اخطارها خلال معاركه مع الإرهابيين، تاركين كل شيء لخدمة الوطن، وبات هدفهم البحث عن العبوات والتشريكات لرفع الاخطار عن حياة الأهالي.
تمويه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard