في الذكرى العاشرة لقصف مفاعل دير الزور... رسالة إسرائيلية لإيران و"حزب الله"

7 أيلول 2017 | 12:50

  • م. ف.

في الذكرى العاشرة للغارة الاسرائيلية على مفاعل #دير _الزور النووي السوري في السادس من أيلول 2007، شنت اسرائيل غارات على مركز الدراسات والبحوث العلمية الخاضع لعقوبات أميركية بوصفه الوحدة السورية للأسلحة غير التقليدية، في ما اعتبر رسالة واضحة للنظام السوري ولايران التي شكت الدولة العبرية مراراً من الفترة الاخيرة من محاولتها انشاء مصانع للاسلحة في سوريا. 

وتعتبر هذه الغارة الاسرائيلية الأولى على منطقة #حماه منذ التدخل العسكري الروسي المباشر في #سوريا. وهي تأتي غداة صدور تقرير دولي يحمل الحكومة السورية مسؤولية الهجوم بغاز السارين في الرابع من نيسان الماضي على خان شيخون والذي أوقع 80 قتيلاً، كما تتزامن مع المناورة العسكرية الأوسع لتي تقوم بها إسرائيل.

ويقع الموقع المستهدف على طريق مصياف حماة في منطقة معسكر الطلائع. وقالت وسائل إعلام اسرائيلية اعلنت أن القوات الجوية الإسرائيلية استهدفت فجرا مصنع أسلحة كيميائية في منطقة مصياف قرب حماة في سوريا.

وكالعادة، لم يصدر اي تأكيد رسمي للمسؤولية عن الغارة. الا ان يعقوب أميدرور، وهو رئيس سابق لمجلس الامن القومي الاسرائيلي أبلغ الى الاذاعة الاسرائيلية أن الغارة هي جهد لاضعاف ايران و"حزب الله" الناشط في سوريا. وقال: "لا نتدخل في مسألة من يحكم دمشق. نتدخل بمسألة حجم قوة ايران وحزب الله في المنطقة" 

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مدير معهد دراسات الامن القومي آموس يادلين أن الغارة على مركز البحوث مبررة سواء أكانت اسرائيل هي التي نفذتها أم لا، مضيفاً: "إذا كان الجيش الاسرائيلي وراء الهجوم، يكون رسالة واضحة ومتأخرة".

وكتب على "تويتر " أن "الهجوم الذي يجري الحديث عنه ليس عادياً. فقد استهدف مركزاً عسكرياً للبحوث العلمية في سوريا حيث تطوّر صواريخ دقيقة، وينتج سلاح كيميائي ، وهو المسؤول عن إنتاج البراميل المتفجرة التي تسبب بمقتل آلاف المواطنين السوريين". ورأى يادلين أن الهجوم المنسوب إلى إسرائيل حمل ثلاث رسائل: أ- رفض إسرائيل إنتاج سلاح استراتيجي؛ ب- الرد على تجاهل الدول العظمى للخطوط الحمر التي وضعتها إسرائيل؛ ج- أن وجود الدفاع الجوي الروسي لا يمنع العمليات المنسوبة لإسرائيل في سوريا.

  وبحسب المحلل العسكري للصحيفة رون بن يشائي، يتولى المركز إنتاج صواريخ استناداً الى ابحاث ومعلومات توفرها كوريا الشمالية وايران، موضحاً أنه يطور أسلحة، بما فيها "س-60" يتوقع أن تسلم الى "حزب الله" .

  ويضيف بن يشائي أن المركز هو موقع محتمل حيث تنوي طهران اقامة أحد مصانعها لانتاج الصواريخ الدقيقة والاسلحة لدعم ترسانة "حزب الله"، علماً أنه سبق لاسرائيل أن حذرت من أنها لن تكون قادرة على السماح بموظئ قدم ايراني كهذا في سوريا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدى خلال اللقاء الذي جمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي جنوب روسيا، في آب الماضي عن مخاوفه من الدور الإيراني في سوريا، محذراً من أنّ توسيع النفوذ الإيراني هناك قد يقود المنطقة إلى حرب.

وكان تقرير سري للامم المتحدة في شأن انتهاك كوريا الشمالية للعقوبات الدولية أفاد في آب الماضي أنه تم اعتراض شحنتين كوريتين شماليتين لوكالة حكومية سورية مسؤولة عم برنامج التسلح الكيميائي لدمشق.

 وقال التقرير إن لجنة الخبراء المستقين التابعين للأمم المتحدة تحقق فى التقارير التي تحدثت عن وجود تعاون كيميائي وصاروخ باليستي وتعاون في مجال الاسلحة التقليدية بين سوريا وكوريا الديمقراطية".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard