عودة إلى ماضي أمل حجازي... "ثروة خيالية" وأبرز تصريحات

6 أيلول 2017 | 17:10

المصدر: "النهار"

لا تزال المغنية #أمل_حجازي الاسم الحدث بعد إعلان اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب. في الرابع من أيلول الفائت، نشرت الخبر في رسالة مطوّلة نشرتها في حسابها بـ"فيسبوك" تبعتها ردود أفعال متفاوتة، لا سيّما متابعو حجازي البالغ عددهم مليونين و800 ألف. 

الملاحظ حتى الساعة عدم حذف أو تعديل أي صورة في حساب حجازي، وكل ما أقدمت على فعله هو تغيير صورة "البروفايل"، مستعينة بصورة نشرتها سابقاً كشفت يفها عن وجهها فقط فيما غطى وشاح شعرها. الصورة بطبيعة الحال تفاوتت الآراء في شأنها، ولعل التعليق الذي طغى هو عدم اعتبار ما ظهرت به حجازي بالحجاب، إذ وضع البعض الصورة التي ظهرت في الأسلوب نفسه الذي تطلّ به الفنانة سهير رمزي.

ردود أفعال متفاوتة

حجازي تلقّت تهنئة من الممثلة المعتزلة حلا شيحا التي اعتزلت أيضاً الفن وارتدت الحجاب، فعلّقت الأخيرة قائلة: "خبر جميل ما شاء الله، يا أمل مبارك عليك، أحلى وأجمل خطوة عملتيها، يا رب يحفظك ويبارك فيك"، وأضافت: "لو الدنيا كلها ضدي وفي قلبي رضا ربي لا يضرني بشر، البشر لا شيء سيرضيهم، أما رضا الله هو الأجمل والأبقى". وختمت شيحا كلامها متوجهة إلى أمل بالقول: "أمل حجازي مبارك الحجاب، ادعوا لها يا بنات بالثبات والزيادة في الدين".

حجازي شكرت شيحا وأعادت نشر ما كتبته معلقة عليه بالقول: "شكراً على الكلام الحلو، انت حلوة من جوا ومن برّا".

تعليق آخر لافت من الاعلامي #مصطفى_الآغا الذي نشر أكثر من صورة لحجازي أرفقها بالتعليق: "أن تتحجب الفنانة أمل حجازي أم لا تتحجب وأن تعتزل أو تبقى، فهذه أمور تخصها وحدها والدخول في النوايا أمر مرفوض لأن العلاقة بينها وبين ربها".

في حين استفزّ قرارها الكاتب والسيناريست المصري مدحت العدل ودفعه إلى التساؤل: "هي غنّت إيه أصلاً وإيه تاريخها اللي اعتزلت وسابته؟! ولو عايزة تتجه للدين (إذا كان الحجاب واعتزال الفن اتجاهاً للدين) ما تعتزل من غير إعلان؟!".

تساؤل العدل دفع البعض إلى الرجوع إلى الوراء واستعادة ما قدّمته حجازي.

عودة فنية

حجازي، عارضة الأزياء، شاركت في "كأس النجوم" في العام 1998 الذي كانت تعرضه "المؤسسة اللبنانية للارسال" ولم تفز بالكأس. بعدها انطلقت بمشوارها الفني وأطلقت ألبومها الغنائي الأول "آخر غرام" في العام 2001 وبعده بسنة أطلقت ألبوم "زمان"، وفيه قدمت الديو الشهير مع الفنان الجزائري فوديل "عينك على عيني". وفي العام 2004 طرحت ألبوم "بتدور على قلبي".

ثمّ أطلقت في العام 2006 ألبومها الرابع "بياع الورد" وصوّرت الأغنية التي تحمل عنوانه بإدارة المخرج يحيى سعادة الذي أثار حينها الجدل بعد اتهامها بتشجيع المثلية الجنسية. وبعد سنة أطلقت ألبوم "خالة يا خالة" وبعده بعام "كيف القمر" 2008. غابت سنتين وعادت بألبوم "ويلك من الله" في العام 2010 هو الأخير.

مواقفها وأبرز تصريحاتها

وجّهت رسالة إلى الأمة العربية بعد صور الطفل السوري إيلان بعنوان "فين الضمير"، وأصدرت "كذبة كبيرة" في العام 2016 صورتها مع المخرج سعيد الماروق وبعدها "ده حبيبي" إخراج فادي حداد.

في العام 2013، أطلت حجازي عبر "أم بي سي" لتنفي شائعة تأييدها المساكنة قبل الزواج، قائلة: "هذه الشائعة أزعجتني كثيراً، فهي تمس بديني وخصوصاً أنا قريبة جداً من الله وأصوم وأصلي، فهذه الشائعة مؤذية لي ولصورتي في المستقبل أمام أولادي".

وفي سياق آخر، تقول في حديث لـ "النهار": "لا أتخيّل نفسي إلا فنانة، لأنني أحب الفن كثيراً، وأشعر أنه ينبع من داخلي وهو بالنسبة إلي ليس مهنة بل هواية احب ان امارسها. قد اندم أحياناً واقول ليتني لم ادخل الى هذا المجال الصعب عندما أشعر أنني لا استطيع ان اعيش مثل باقي الناس وكل شيء محسوب عليَّ، أو أشعر بأنني مراقبة في الطريق أو إن كنت مع عائلتي في مكان عام ولكن حبي للفن يطغى على هذا الامر".

عن الجانب الشخصي

حجازي متزوجة من تاجر المجوهرات محمد البسام ورزقا بكريم ولارين، وهي تحرص من فترة إلى أخرى على نشر صور عائلية في حسابها بإنستغرام بالاضافة إلى صور من طفولتها.

في العام 2015، أصدرت صحيفة "أرابيان بيزنس" تقريراً بشأن أكثر عشرة فنانين عرب ثراء في العالم العربي، فاحتلت حجازي المرتبة التاسعة وقدّرت ثروتها بـ23 مليون دولار. وأشارت المجلة بأنها أتت نتيجة مشاركتها في إعلانات بملايين الدولارات لشركات اتصالات وأخرى ترويجية، إضافة إلى توقيعها عقداً مع شركة خاصة بالازياء بنحو 200 ألف دولار وانتخابها أول سفيرة عربية لدار "ديور" في العام 2009.

اقرأ أيضاً: أمل حجازي "في عالم آخر"... اعتزلت الفنّ وارتدت الحجاب

اقرأ أيضاً: اعتزال أمل حجازي استفزّ مدحت العدل: "غنّت إيه أصلاً وإيه تاريخها"!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard