أذربيجان و"ديبلوماسيّة الكافيار"... مجلس أوروبا يحقّق في تورّط نوّاب

5 أيلول 2017 | 16:08

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ف ب

بدأ 3 خبراء مستقلين مكلفين من الجمعية البرلمانية لـ#مجلس_اوروبا، خلال الاسبوع الجاري في #ستراسبورغ، الاستماع الى شهود للتحقيق في معلومات تفيد ان عددا من النواب الاوروبيين قبلوا هدايا فاخرة من السلطات الاذربيجانية.

وقالت الجمعية على موقعها الالكتروني ان المحققين الثلاثة، القاضي الفرنسي السابق لمكافحة الارهاب جان لوي بروغيير، والرئيس السابق للمحكمة الاوروبية لحقوق الانسان البريطاني نيكولاس براتسا، والحقوقية السويدية- يعقدون جلساتهم من الاثنين الى الخميس "بسرية تامة".  

وتأتي جلسات الاستجواب هذه بينما نشرت صحف اوروبية كبرى الجزء الاول من تحقيق حول "#ديبلوماسية_الكافيار" التي تتبعها #اذربيجان. وقالت هذه الصحف، بينها "لوموند" الفرنسية و"ذي غارديان" البريطانية و"سوددويتشه تسايتونغ" الالمانية و"برلينغسكي" الدنماركية، ان باكو انفقت 2,5 مليار أورو بين 2012 و2014 خصوصا للحصول على دعم في الخارج، لاسيما في مجلس اوروبا.

وفي اتصال هاتفي اجرته وكالة "فرانس برس"، رفض بروغيير الادلاء باي تعليق على اعمال "مجموعة التحقيق الخارجية المستقلة" التي يشغل مقعدا فيها. وقال: "نخضع لقواعد السرية المطلقة. وترتبط صدقية عملنا بها".  

وذكرت "لوموند" ان نتيجة اعمال الخبراء متوقعة نهاية 2017. وهذا الامر لم يؤكده بروغيير. وتحدثت الصحف الاوروبية عن اكثر من 16 الف صفقة ابرمت في اطار هذا المبلغ. وقالت "لوموند" ان هذه الصفقات "هي على الارجح الجزء الظاهر من جبل الجليد". وابرمتها خصوصا، عبر الفرع الاستوني لمصرف "دانسكي بنك"، "4 شركات متمركزة غي المملكة المتحدة، ومرتبطة سرا بالنظام الاذربيجاني".  

وقالت "ذي غارديان" ان الشركات الاربع تم حلها، موضحة ان "دانسكي بنك" قال ان اجراءات مكافحة غسل الاموال لم تكن كافية حينذاك في استونيا. لكنها اتخذت "الاجراءات اللازمة لمعالجة الوضع".  

وكشفت الصحف ان هذه الصفقات تكشف عن وجود نظام يهدف الى "غسل اموال من مصادر مشكوك بها، وتمويل اسلوب حياة قدامى في النظام، وشراء صداقات في الخارج".  

وقالت "لوموند" ان اذربيجان تسعى الى جهات لدعمها في نزاعها مع ارمينيا حول ناغورني قره باغ، لكن خصوصا "لاسكات الانتقادات للقمع السياسي الذي ينظمه المقربون من الهام علييف الذي يحكم البلاد منذ 14 عاما".  


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard