حرق نفايات تشحيل الأشجار يلوّث الهواء في الشمال

4 أيلول 2017 | 12:10

المصدر: "النهار" الشمال

مجدداً، دخان حرق نفايات تشحيل الأشجار المثمرة ينتشر في الجرود الشمالية ملوثاً الهواء والطبيعة. فالمزارعون بدأوا يسابقون الطبيعة في الأعمال الحقلية قبل قطاف التفاح، وأطلقوا أعمال تشحيل الأشجار المثمرة على اختلافها، بعد أن تمّ قطاف مواسمها، فيما البعض منهم بدأ تشحيل التفاح قبل القطاف لكسب الوقت قبل حلول التشارين والطقس المتقلب الذي يرافقهما. 

وبعد التشحيل، يعمد المزارعون الى احراق النفايات من اغصان واوراق خضراء، فيعمّ الدخان في كل مكان ويتقاذفه الهواء الشرقي كيفما كان وفي كل الاتجاهات، ما يجعل الضرر البيئي يصل إلى القرى لأنّ غالب البساتين تشكّل امتداداً لهذه القرى.

المهندسون الزراعيون والناشطون البيئيون دعوا المزارعين الى استعمال "فرامات الحطب" للتخلص من نفايات التشحيل والتقليم في حقولهم بدل حرقها وتلويث البيئة والطبيعة الجبلية بدخانها.

وأشاروا إلى أنّ فرم الحطب وتركه يمتزج مع التربة يعود بفائدة كبيرة على نمو الاشجار المثمرة ويساعد جذورها في التمدد و"يلين "التربة.

واكدوا ان مضار الحرق والدخان كثيرة ان لجهة ثلويث الهواء والطبيعة او لجهة تعرض البساتين للاشتعال مع اشتداد الهواء ابان الحرق، كما أنّ الدخان الأسود يترك بصمات سوداء على الثمار ويحول دون تنفس طبيعي للشجرة من خلال اوراقها.










المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard