نصرالله: زرت الأسد وطلبت منه التدخل في معركة الجرود وكشف مصير العسكريين

31 آب 2017 | 19:44

تصوير وسام اسماعيل.

أعلن أمين عام "حزب الله" السيد حسن #نصرالله أنه زار الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، وطلب منه التدخل في معركة الجرود وكشف مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين.

وفي خطاب ألقاه خلال الاحتفال بعيد "التحرير الثاني" الذي أقامه "حزب الله" في #بعلبك، قال نصرالله: "الجيش السوري قاتل لتحرير الأرض اللبنانية من الإرهاب بناء على طلبنا رغم أن تحرير جرود القلمون الغربي لم يكن يشكّل أولوية"، مضيفاً " نقدّر عالياً تضحيات الجيش السوري من البداية إلى النهاية في معركة تحرير الأرض اللبنانية من الإرهاب ".

ودعا إلى "اتخاذ قرار سيادي لبناني بشأن التنسيق مع سوريا بعيداً من الضغوط الغربية"، معتبراً أنّ "التنسيق مع سوريا مصلحة لنا، ودعوتنا للتنسيق مع سوريا تأتي بناءً على مصلحة لبنان ولا هدف لها أبداً في إسقاط الحكومة".

إلى ذلك، أكّد نصرالله أنّ "قيادة الجيش اللبناني كانت جاهزة للدخول في معركة عرسال إلا أنّ القرار السياسي لم يتخذ بذلك "، وقال: "طُلب منّا التريث في استكمال المواجهة حتى اتخاذ الدولة اللبنانية قرارها بالنسبة لحسم الجيش المعركة "، مشيراً إلى أنّ "مسك ختام معركة تحرير الجرود كانت في تحرير الجيش اللبناني لهذه الجرود وتحقيق أهداف المعركة".

وتابع: "القرار السياسي السيادي اللبناني هو من إنجازات عهد الرئيس ميشال عون الذي هو رجل شجاع وقائد مستقل". 

ولفت إلى أنّ "المسؤولين الأميركيين هددوا بقطع المساعدات عن الجيش إذا أقدمت الدولة على تنفيذ عملية تحرير جرود رأس بعلبك والقاع"، معتبراً انه "لما بقيت دولة وجيش وهيبة لو رضخت الدولة للضغوط الأميركية". وقال: "نحن أمام تجربة في لبنان صنع فيها قرار سياسي سيادي حقيقي"، مشيراً إلى أن "الأميركيين غاضبون من مآل نتائج معركتي "فجر الجرود" و"إن عدتم عدنا".

وأعلن أنه "لم تكن لدينا مشكلة في تحرير جرود عرسال في تموز لو أرادت الدولة اللبنانية ذلك وما كنا قدمنا ما قدمناه" ، لافتاً إلى أن "هناك قوى سياسية وازنة تحظى بتأييد شعبي كبير أيّدت قرار مواجهة الجماعات الإرهابية منذ البداية".

كذلك، رأى نصرالله أنّ "عيد التحرير الثاني يثبت أن كلفة المقاومة أقل بكثير من كلفة الاستسلام"، وقال: "من يحرض علينا عليه أن يعرف أن أي عقوبات على "حزب الله" ستنعكس سلباً على كل لبنان".

واعتبر أننا "قد نكون أمام إعادة صياغة أميركية جديدة للإرهاب بعد إنتهاء نموذج "داعش"، مشيراً إلى أنه من "مصلحة أميركا زرع الانقسامات في منطقتنا ومن بينها الانقسام الخليجي الحالي".

وأردف: "أميركا تشكل الخطر الحقيقي على العالم وتستعد لإدخاله في حرب نووية"، مضيفاً " المشروع في المنطقة يسقط ويتهاوى والأحلام الإسرائيلية الأميركية التي بنيت على "داعش" تتساقط، ومحور المقاومة بمساندة روسيا أفشل هذا المشروع الأميركي الإسرائيلي في المنطقة".

وشدد نصرالله على أنّ "الحدود الشرقية مع سوريا هي في عهدة الجيش الوطني"، معلناً تأييده "دعوات الرؤساء الثلاثة لوقف السجالات في البلاد وتهدئة المناخ فيها".

 وتابع: "دعم قوة الجيش اللبناني لا يحيل المعادلة الذهبية إلى التقاعد بل يزيدها ألقاً وتألقاً، ومهما ازداد الجيش والمقاومة قوة سنبقى بحاجة إلى المزيد من أجل حماية لبنان"، مطالباً الدولة اللبنانية بـ"خطة لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا في إطار قرار سيادي".

من جهة أخرى، رأى نصرالله أنّ "المسعى الأميركي البريطاني لتعديل مهمات "اليونيفيل" لتتحول إلى قوات "في خدمة إسرائيل" فشل "، موضحاً "كان للخارجية اللبنانية وإيران دور في إفشال المسعى الأميركي البريطاني الإسرائيلي لتعديل مهام اليونيفل". 

وأكد نصرالله أن "لا بديل لنا عن الدولة اللبنانية والمقاومة ليست بديلاً عنها"، معتبراً أنّه على الدولة تطبيق بند "اللبنانيون متساوون" ولا سيما البقاع والشمال اللذان يحتاجان إلى الإنماء المتوازن".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard