مهرجان البندقية افتتح أمس دورته الرابعة والسبعين: هيمنة أميركية وإطلالة لبنانية!

31 آب 2017 | 00:00

يقدّم مهرجان البندقية هذا العام في دورته الرابعة والسبعين تشكيلة مهمة من الأفلام ستكون حديث الناس في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة. أفلام من أنحاء العالم أجمع تحط رحالها في جزيرة الليدو بدءاً من أمس إلى التاسع من أيلول، وستكون مدار اهتمام محترفي السينما.  
تحمل الطبعة بصمات الناقد الإيطالي ألبرتو باربيرا للمرة السادسة على التوالي مشرفاً على الإدارة الفنية، وقد استطاع هو وفريقه "فتح" المهرجان على كلّ مستجد ومثير، مع انحياز واضح وصريح للإنتاجات الأميركية التي تضمن لـ"الموسترا" تغطية إعلامية واسعة النطاق، وهذا أحوج ما هي في حاجة اليها. ففي الأعوام الماضية، دخلت الأفلام التي افتتح بها المهرجان سباق الـ"أوسكار"، وآخرها "لا لا لاند" لداميان شازل. قبل عام، شاهدناه هنا، ومنذ ذلك الوقت شق دربه نحو الجمهور الواسع خاتماً مسيرته بخمسة "أوسكارات". وكانت أعمال "أوسكارية" مثل "بردمان" لأليخاندرو غونزاليث إينياريتو و"جاذبية" لألفونسو كوارون انطلقت سابقاً من البندقية التي تُعتبر أقدم مهرجان سينمائي في العالم. ويبدو ان القائمين عليه ماضون في هذا الإتجاه: ترسيخ البندقية كمنبر يمهّد لما سيكون عليه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard