ليبان بوست تكشف عن طابع بريدي يكرم كارلوس غصن

29 آب 2017 | 16:11

برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري كشفت ليبان بوست عن طابع جديد في سلسلة الطوابع البريدية التي تصدرها، تكرّم عبره رجل الاعمال اللبناني-العالمي كارلوس غصن. وجرى الاعلان عن الطابع الجديد في حفل أُقيم في نادي اليخوت في خليج الزيتونة بحضور وزير الاتصالات جمال الجرّاح ممثّلاً رئيس الحكومة بحضور حشد من السياسيين والمسؤولين ورجال الاعمال والفعاليات بالاضافة الى حضور وسائل الاعلام المحليّة والعالمية.

وقال رئيس مجلس ادارة ليبان بوست خليل داود ان "الطابع الاول الذي صدر والذي حمل اسم لبنان الكبير جرى انتاجه عام 1925، ولا نزال على التزامنا بهذا التقليد الذي اصبح جزءاً لا يتجزأ من هوية بلدنا واستمرارنا في الترويج لثقافته وطبيعته ومواهب اهله ونجاحات ابنائه.

أضاف:انها المرة الاولى التي نصدر فيها طابعاً يحمل اسم رجل اعمال مميّز ابهر العالم بانجازاته وبقيت جذوره راسخة بثبات في تراب لبنان". وختم داود مشيداً بـ "كارلوس غصن اللبناني الرائد وصاحب الانجازات المميّزة حتى في احلك واقسى ازمة اقتصادية اذ تمكّن وفي اصعب الظروف من تحويل الشركة التي يرأسها الى اكبر مجموعة مصنّعة للسيارات في العالم".

من جهته اعرب غصن عن "تأثره بهذه المبادرة" متقدّماً بالشكر "لـ ليبان بوست ممثّلة بأعضائها الحاضرين". وقال غصن: "اتوجه بالشكر لجميع الحاضرين والذين يعبرون لي بحضورهم عن حب وصداقة، ونعرف جيداً ان لا نجاح الّا ويرتكز على هذين العنصرين". وقال: "الوقت يمر بسرعة كبيرة، وعندما كنت في السادسة من العمر كنت استرق النظر من شرفة منزلنا في بيروت، محاولاً التعرف على نوع السيارات من أصوات أبواقها فصرت خبيراً في ما بات لاحقاً رسالة بالنسبة لي، واليوم لدي الشرف بترؤس اكبر مجموعة عالمية لصناعة السيارات قضيت 17 عاماً في تطويرها عبر مزج الثقافات الفرنسية واليابانية والروسية والصينية وغيرها.

وأضاف: كل هذه العملية ما كانت ممكنة، الا بفضل جذوري اللبنانية التي علّمتني منذ البداية قبول التنوّع، والعمل على ان يكون الاختلاف والتنوّع مصدر قوة وغنى وليس مصدر ضعف".

وكانت كلمة لوزير الاتصالات جمال الجراح أكد خلالها ان الطابع قصة انجاز لبنانية، وتفوق وابداع ورسالة لبنانية حملها غصن الى العالم وجعلتنا نفتخر به ونقول اننا لبنانيون من بلد كارلوس غصن".

وتوجّه الى رجل الاعمال اللبناني العالمي بالقول: "اللبنانيون امثالك كانوا اهم سفراء للبنان في دول العالم، حملوا رسالة عمرها من عمر الفينيقيين، من عمر من اخترع الحرف واللون، وانت حملت هذه الرسالة وجلت فيها في العالم لتقول ان لبنان باق وطناً للعلم، للتقدم والازدهار والثقافة والابداع .

واضاف وزير الاتصالات: "غيبوا لبنان وحاولوا ان يغيروا لونه وطبيعته وثقافته وحاولوا طمس حضارته والحاقه بدول اقل ما يقال عنها انها تتخلّف عنّا مئات السنوات. لكن في ارادة اللبناني التي تحملها وتجسدها والتي تحملها استعدنا لبنان وجيشنا اليوم استعاد الارض والهوية والكرامة والاستقلال، فتحية للجيش اللبناني".

وختم بالقول: "كل لبناني فخور بك ونحن نكرمك لنقول انك لبناني اصيل والرئيس الحريري يهنئك بهذا الطابع وكان يتمنى ان يكون معنا لتكريمك شخصيا".

كما شهد الاحتفال تسليم غصن لوحة تذكارية للاصدار الاول للطابع تسلمه من الجرّاح وداود تقديراً لغصن وتكريماً لانجازاته وعطاءاته.


قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard