روسيا وبيلاروسيا تجريان مناورات مشتركة... الأطلسي يأسف "لعدم شفافيتهما"

24 آب 2017 | 20:16

أسف #حلف_شمال_الاطلسي لعدم إظهار #روسيا و#بيلاروسيا "شفافية" حول مناوراتهما المقررة على حدوده، والتي لن يتمكن من إرسال سوى مراقبين اثنين اليها، ولفترة زمنية محدودة.

وتبدي دول عدة في الحلف قلقها تجاه هذه المناورات المسماة "#زاباد_2017"، والمقررة بين 14 ايلول و20 ايلول منه في بيلاروسيا، حليفة موسكو، والتي لها حدود مع ليتوانيا ولاتفيا وبولندا. 

ويشارك نحو 12,700 الف جندي بيلاروسي وروسي في هذه التدريبات، وفقا لمينسك. لكن ليتوانيا تؤكد انها تلحظ مشاركة اكثر من 100 الف جندي. 

وقال مسؤول في الحلف ان "الحلف سيرسل، بناء على دعوة بيلاروسيا، خبيرين اثنين خلال الايام المخصصة لكبار الزوار". وتدارك: "نأسف لعدم تطبيق روسيا، ولا بيلاروسيا في "زاباد" اجراءات الشفافية الواردة في وثيقة فيينا، انسجاما مع القواعد التي وافقت عليها كل الدول الاعضاء في منظمة الامن والتعاون في اوروبا".

ويعتبر الحلف ان على روسيا، بوصفها عضوا في المنظمة المذكورة، ووقعت الوثيقة المشار اليها بعد نهاية الحرب الباردة، ان تظهر انفتاحا اكبر حول مناوراتها العسكرية الواسعة النطاق. وأوضح المسؤول ان وثيقة فيينا التي تهدف الى تجنب "سوء الفهم والاخطاء في التقدير"، تلحظ خصوصا ان يتلقى المراقبون الخارجيون "تقارير عن ماهية" التدريب العسكري، وان يتاح لهم "التحدث الى جنود في شكل فردي" خلال المناورات، و"التحليق فوق (منطقة) المناورات". 

وقال: "عوض ذلك، اختارت روسيا وبيلاروسيا نهجا انتقائيا وغير كاف. ثمة تساؤلات عن نية تجنب شفافية الزامية". 

من جهته، قال مساعد وزير الدفاع الروسي الكسندر فومين، عبر قناة "روسيا 24"، ان "كل ذلك، سيكون، على جاري العادة، منفحتا ووديا". واضاف: "انها مناورات مشتركة مخطط لها، وليست عدوانا كما يزعم بعض الدول. لا أرى سببا للخوف". 

في تموز، توافق حلف الاطلسي وروسيا على تفادي أي خطر مواجهات محتملة خلال تدريباتهما. واعلن الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ يومذاك ان موسكو حددت، بناء على مطالبة الحلف، عدد الجنود والبوارج والطائرات الذين سيشاركون في "زاباد"، وان الحلف أبلغ بدوره موسكو بتدريبه المقبل سنة 2017 "ترايدنت جافلن".

ويزور ستولتنبرغ بولونيا الخميس والجمعة، ويتوجه الى قاعدة للحلف في اورزيز شمال البلاد. 


لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard