إسرائيل تسمح لأعضاء الكنيست بزيارة الأقصى "الثلاثاء المقبل، وليوم واحد"

24 آب 2017 | 19:24

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ف ب

أفاد مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان #بنيامين_نتانياهو سيسمح لأعضاء الكنيست بزيارة #المسجد_الأقصى في #القدس_الشرقية المحتلة الثلاثاء المقبل، ليوم واحد على سبيل الاختبار، في حين يُمنع عليهم ذلك الآن.

وقال مسؤول اسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه ان نتانياهو سسيسمح لاعضاء البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) بزيارة الحرم الشريف الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة "الاسبوع المقبل، ليوم واحد فقط"، هو الثلاثاء 29 آب. 

واوضح ان "نتانياهو اتخذ قراره بعد التشاور مع الاجهزة الأمنية، في ضوء الهدوء وتحسن الوضع اللذين يسودان موقع جبل الهيكل"، وهي التسمية التي يطلقها الإسرائيليون على الحرم الشريف.

ويأتي موعد الزيارة في يوم وقفة عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم الجمعة الاول من ايلول. واكد المسؤول "ان القرار حول هذه الزيارة سيبقى متوقفا على تقديرات الوضع الامني".

وأصدر نتانياهو قرارا بمنع أعضاء الكنيست، بمن فيهم العرب والوزراء، من دخول باحات المسجد الاقصى، لتخفيف حدة التوتر بعد اندلاع مواجهات وتنفيذ هجمات ابتداء من بداية تشرين الاول 2015. 

منع طلاب من دخول الاقصى

من جهة أخرى، منعت الشرطة الاسرائيلية اليوم طلاب ثانوية مدرسة الاقصى الشرعية الواقعة داخل الحرم الشريف من دخول المدرسة. واعتقلت مدير التعليم الشرعي ناجح بكيرات ومدير المدرسة نادر افغاني، وصادرت صناديق الكتب، واعتقلت السائق روبين محيسن الذي جلبها.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية: "ضبطت الشرطة ظهيرة اليوم، في القدس القديمة قرب باب الاسباط، ارسالية حمولة كتب عليها توقيع السلطة الفلسطينية، ومرسوم عليها علم السلطة الفلسطينية. ومنعت دخولها، وسط تجمهر مقدسيين. وتم توقيف 3 مشتبه بهم، لعرقلتهم اعمال الشرطة. وتم احالتهم على التحقيق". 

واشارت الى انه "تم اعتقال مشتبهَين مقدسيين قاصرين من سكان البلدة القديمة، بتهمة القاء حجارة في اتجاه قوات الشرطة. وتم احالتهما على التحقيق". 

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع اسفل باحة الاقصى، آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان العام 70. وهو أقدس الأماكن لديهم.  

وأكد نتانياهو مرارا انه لا ينوي تغيير الوضع القائم. في آذار الماضي، قدم النائب اليميني يهودا غليك من حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتانياهو التماسا الى المحكمة العليا طالب فيه الغاء امر المنع الذي فرضه نتانياهو . 

ومعروف عن غليك، وهو حاخام اسرائيلي-اميركي، انه يطالب بحق اليهود بالصلاة في المسجد الاقصى. وهذه المطالبة مصدر توتر كبير مع المسلمين الفلسطينيين. وسمحت الدولة، بعد الالتماس، بزيارة المسجد الاقصى لأيام عدة على سبيل التجربة، بدءا من 23 تموز الماضي. 

لكن أعمال عنف اندلعت في المسجد الأقصى ومحيطه بعد مقتل عنصري شرطة اسرائيليين في 14 تموز في باحات الحرم الشريف، حيث طاردت الشرطة المهاجمين الثلاثة، وقتلتهم، وهم فلسطينيون من عرب اسرائيل.

وردت اسرائيل بنصب بوابات للكشف عن المعادن عند مداخل الحرم القدسي، في اجراءات ألغيت بعد أسبوعين، على خلفية احتجاجات ومواجهات دامية شهدتها القدس والضفة الغربية، وأسفرت عن مقتل 7 فلسطينيين و3 اسرائيليين.

ويحق لليهود زيارة باحة المسجد الاقصى، لكن الصلاة في المسجد محصورة في المسلمين. ويدعو بعض المتطرفين اليهود الى السماح لهم بالصلاة في الموقع.


الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard