ليبيا: مجموعة مسلّحة تخطف رئيس الوزراء السّابق علي زيدان

22 آب 2017 | 16:48

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ف ب

خطف رئيس الوزراء الليبي السابق #علي_زيدان، وتحتجزه مجموعة مسلحة منذ 9 ايام في العاصمة الليبية #طرابلس، وفقا لما افاد مقربون منه.

تولى زيدان رئاسة الحكومة الليبية بين تشرين الثاني 2012 وآذار 2014. وغادر البلاد بعيد اقالته من البرلمان، وسط اتهامات من معارضيه بالاستيلاء على أموال عامة.  

وقال كرم خالد، وهو صديق لزيدان كان برفقته في طرابلس، ان زيدان كان يعتزم عقد مؤتمر صحافي في 13 آب في العاصمة الليبية للرد على اتهامات مناوئيه. واوضح ان زيارة زيدان تم ترتيبها بالتنسيق مع رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج.  

واكد ان "المجلس الرئاسي هو الذي رتب الزيارة، بما في ذلك البروتوكول في المطار والفندق". وافاد ان مجموعة مسلحة حاولت خطف زيدان مرة اولى في 12 آب. لكن حراس الفندق حالوا دون ذلك.  

واشار الى ان "مسلحين من المجموعة نفسها رجعوا في اليوم التالي، واجبرنا على تسليم السيد زيدان، خصوصا اننا عرفنا ان المجموعة تتبع كتيبة ثوار طرابلس"، وهي مجموعة موالية لحكومة الوفاق الوطني. 

وقال: "من ساعتها، لا معلومات ليدنا عن حالة زيدان او مكان احتجازه"، مستنكرا "صمت" حكومة الوفاق الوطني.  

من جهته، قال زيدان زيدان، نجل رئيس الوزراء السابق، ان الاسرة لا تملك اي معلومات عنه. وقال في اتصال هاتفي به في الامارات، حيث يقيم، انه يحمل حكومة الوفاق الوطني مسؤولية هذا الخطف، مشيرا الى ان الاسرة قلقة على صحة الوالد البالغ 67 عاما.

وهي المرة الاولى التي يعود زيدان الى طرابلس منذ اقالته في آذار 2014. وكان غادر البلاد، رغم اصدار النائب العام منعا من السفر بداعي تورط مفترض في قضية استيلاء على اموال عامة.  

وتعرض زيدان للخطف حين كان رئيسا للحكومة لساعات عدة من قبل مجموعة مسلحة. ومنذ الاطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي العام 2011، تشهد ليبيا صراعات بين مجموعات مسلحة ومؤسسات سياسية متنافسة. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard