المنصات السورية في ضيافة الرياض لتوحيد الرؤى... مصير الاسد على الطاولة والتقدم بطيء!

21 آب 2017 | 21:48

المصدر: "النهار"

بدأت في #الرياض اليوم اجتماعات الهيئة العليا للمفاوضات السورية بحضور منصتي القاهرة وموسكو بهدف الخروج بوفد واحد وموحد الى محادثات جنيف المقبلة مع النظام. وتكتسب هذه الاجتماعات أهمية متزايدة وسط ظروف اقليمية ودولية متبدلة توحي بتراجع الزخم الدولي الرافض لمشاركة الرئيس السوري بشار الاسد في عملية الانتقال السياسية المفترضة.

وبالتزامن مع اجتماع الرياض، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن بلاده تجري اتصالات مع #مصر و #السعودية وشركاء آخرين في إطار الجهود لدعم #المعارضة_ السورية في تشكيل وفد موحد لها إلى المفاوضات مع دمشق  وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري بعد محادثاتهما في موسكو اليوم إن عملية تشكيل الوفد يجب أن تجري على أساس بناء وواقعي، وموضحا أنه سيتم الإعلان عن نتائج هذا العمل قريباً.
الواضح أن الجهود في هذا الشأن قطعت شوطاً كبيراً. فكلام #لافروف يفسر الى حد كبير الادوار المحتملة التي اضطلعت بها هذه الدول في التغيرات التي طرأت منذ دعوة هيئة التفاوض مطلع هذا الشهر الى اجتماع في الرياض في 15 أب ، ورفض منصتي موسكو والقاهرة للدعوة، ثم قبولهما اياها، بحجة تغيير جدول الاعمال.
   فبعد بيان رفضت فيه عقد الاجتماع في الرياض، واصرارها على جنيف مكاناً لها وتمسكها بالرعاية الدولية، عادت منصة القاهرة وقبلت الذهاب الى الرياض. وقال رئيس وفد المنصة الى محادثات جنيف فراس الخالدي
 إن الموافقة جاءت بعد توضيح جدول أعمال لقاء الرياض، ليكون لقاء تشاوريا وتشاركيا لتوحيد موقف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard