الضاهر لـ"حزب الله": اخرجوا من الفتنة في سوريا

5 أيلول 2013 | 13:56

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

الانترنت

استنكر النائب خالد الضاهر، في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس، "أصوات النشاذ والمجرمة التي تريد النيل من شعبة المعلومات"، واعتبر "ان منطقتنا تواجه مشروعا ايرانيا خطيرا يسعى للهيمنة على لبنان، وان حزب الله عصابة ارهابية هدفها خدمة المشروع الايراني، وان الاسلوب التكفيري للنظامين الايراني والسوري اصبح مكشوفا".

وقال: "يحاولون تصوير مناطقنا كأنها "بعبع" يسعى للاساءة الى امن لبنان، وان من لديه ميليشيا ويضر الدولة ويعمل على اقامة دويلة هو المدافع عن الامن".

واكد ان "ما يسمى سلاح المقاومة اصبحت مهمته اليوم ارهاب اللبنانيين والمشاركة في قتلهم بالتعاون مع النظام السوري الذي يقتل شعبه، وذلك سعيا لضرب الاستقرار والامن".

وأعلن "ان سيارتي الرويس وطرابلس كانتا في بريتال وقامتا بزيارة اخوية الى المخابرات السورية وعادتا الى لبنان محملتين بالهدايا التفجيرية".

وأشار الى "لقاءات احمد الغريب بالضابط المخابراتي في طرطوس محمد علي لزرع المتفجرات"، مؤكدا "ان المتعاونين مع المخابرات السورية، هم عملاء لدولة اجنبية تعبث بأمن لبنان".

وقال: "هناك شبكة ومنظومة ايرانية سورية هدفها الامن، تقدم حفنة من الاموال الى جمعيات وشخصيات مقابل تأمين المعلومات عن الكوادر والناس والعلماء غير المؤيدين لسوريا"، مؤكدا "انه عمل تجسسي برسم الاجهزة الامنية"، ومعتبرا ان "عملاء النظام السوري مثل عملاء اسرائيل الذين يقتلون اللبنانيين". ودعا الى محاسبة هؤلاء على جرائمهم.

ودعا ضاهر اللبنانيين الى "حماية لبنان، وذلك بدعم الاجهزة الامنية وعدم السماح بالاساءة اليها عندما تمسك بالمجرمين"، وطالب "القوى السياسية الوطنية بالعمل على تشكيل حكومة سريعا ووفق الدستور".

وتوجه الى "حزب الله" بالقول: "اخرجوا من الفتنة في سوريا، اوقفوا عمالتكم للنظام الايراني، احفظوا دماء الطائفة الشيعية، لا تنتحروا مع النظام السوري الساقط، واقول لمن يتعاونون مع النظام السوري من مشايخ وجمعيات "عيب عليكم" احفظوا اهلكم لان النظام السوري سيسقط".

وقدم شخصا يدعى محمد نشابة (ابو عمر) "احد الذين حاولوا التغرير به للتجسس على الاهالي، والذي سيبين كيف تجري عملية الاساءة لامننا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard