مصمّم قبّعات الأميرة ديانا: "كانت تختار القبعات التي تناسبها وتجعلها تبدو أنيقة"

21 آب 2017 | 13:06

لم ترتد أي إمرأة في العالم القبعات كما فعلت الأميرة ديانا خلال الثمانينات. فمنذ الصغر تعلّمت الأميرة من والدتها الملكة والملكة الأم أنّ ارتداء القبعة جزء من العادات الملكية. فوقّعت عقدها مع صانع القبعات الذي كان جاهزاً لهذه المهمة. وكانت الملكة قبلها قد حدّدت قواعد صنع القبعات لصانعها، ومنها مثلاً أنّه يجب أن لا يكون للقبعة حافة تحجب الوجه والعيون عن الناس لأنّ ذلك يعتبر وقاحة، وفق ما ذكر موقع "الدايلي ميل" البريطاني. 

فقبل بضعة أشهر من حفل الزفاف الكبير، أخذت الملكة فرانسيس شاند كيد ابنتها الأميرة ديانا التي كانت حينها في الـ19 من عمرها إلى صالة عرض صانع القبعات الاسكوتلندي جون بويد في غرب لندن. وكان بويد يصنع القبعات للأميرة آن منذ أن كانت في السابعة عشرة ولمارغريت تاتشر منذ أن أصبحت رئيسة وزراء عام 1979. وذكر بويد:" في اليوم الذي زارتني فيه الأميرة ديانا كانت ترتدي لباساً فضفاضاً أشبه بلباس الصبيان، كانت خجولة وبدت غير مهتمة بصالات العرض والقبعات. وطلبت أن تقابل الفتيات في الطبقة العلوية وأخبرتهن أنّها تريد قبعة لأنّها ستحضر عرساً من دون أن تذكر أنّها هي العروس. وفجأة رصدت قبعة بشكل "التريكورن" (Tricorn) وأعجبتها". على الفور، أزال بويد القبعة من المجموعة واحتفظ بالشكل للأميرة ديانا، ثم صنع لها واحدة أخرى من الحرير باللون الخوخي وزينها بثلاث ريشات نعام.

ومنذ أن ارتدت الأميرة هذه القبعة، ازداد الطلب على ريش النعام وانتشرت هذه الموضة.

في تلك السنوات، لم تظهر الأميرة أبداً إلى العامة من دون قبعة على رأسها، وأصبح بويد واحداً من المصممين الأكثر ثقة لديها. وشرح: "كانت طويلة القامة، فكان علي أن أصنع قبعات تناسب جسمها ولا تجعلها تبدو أطول. كانت تحب القبعات الصغيرة وتلك المزينة بالشباك والتي أصبحت شعبية منذ أن ارتدتها الأميرة". ومنذ 1981 حتى 1983 قلّدت قبعات الأميرة في جميع طرازاتها وبكل مستويات الأسعار لتناسب جميع الطبقات.

كان للأميرة شعر كثيف لهذا السبب اشترى بويد أمشاطاً علّقها بالقبعات كي تبقى ثابتة على رأس الأميرة. وذكر:" كانت الأميرة الأميرة تتمتع بحس كبير من الفكاهة. وكنت امازحها فأقول لها "لديك رأس كبير فآمل أن يكون ما في داخله كبير أيضاً لأنّ وظيفتك تتطلّب الكثير من التفكير والاهتمام". وأضاف بويد:"كان لديها حس مميّز في الأزياء، فكانت تختار القبعات التي تناسبها وتجعلها تبدو أنيقة. في ذلك العصر، كانت سفيرة للأزياء البريطانية".

في منتصف الثمانينات، بدّلت الأميرة شكل قبعاتها وبدأت ارتداء قبعات أكبر حجماً والتي تشبه شكل الصحن الطائر من صنع المصمم فريديريك فوكس. وفي الوقت نفسه، صنع المصمم فيليب سومرفيل قباعات تتناسب مع أزياء الأميرة وشجّعها على ارتداء قبعات بألوان جريئة كالفوشيا والأحمر والأسود.

اللباقة في اختيار القبعات وتنسيقها مع المناسبة التي تشارك فيها كانت عنواناً مهماً اشتهرت به الأميرة. فمثلاً، في زيارتها إلى اليابان في أيار 1986، ارتدت الأميرة فستاناً أبيض مرقطاً بدوائر حمراء زينته بقبعة باللون القرمزي، وكأنّها اختارته ليناسب ألوان العلم الياباني، فتصدّرت طلّتها عناوين الصحف في كل أنحاء العالم. كما ارتدت الأميرة قبعة باللون الأبيض والأزرق أخفت شعرها أثناء زيارتها إلى دبي عام 1989، فاعتبرت وسيلة أنيقة لتتماشى مع عادات البلاد المتحفظة.

















كيف نحضر صلصات مكسيكية شهية للـNachos بخطوات سهلة؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard