الحشد الشعبي يعلن قرب انطلاق عمليات "تحرير" تلعفر... "أمام داعش إما الاستسلام أو الموت"

14 آب 2017 | 18:37

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قوات الحشد الشعبي

أعلنت قوات الحشد الشعبي العراقي قرب انطلاق عمليات تحرير مدينة #تلعفر، آخر أكبر معاقل تنظيم #داعش في محافظة نينوى بشمال العراق، بمشاركة فصائله، تزامناً مع بدء استعدادات القوات العراقية.
وقال المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي، النائب أحمد الأسدي، خلال مؤتمر صحافي في بغداد: "إن قادة فصائل الحشد الشعبي عقدوا اجتماعا مفصلا يوم السبت المنصرم مع قيادة الجيش والشرطة لبحث خطة تحرير تلعفر، ووزعت فيها الواجبات والألوية".
وأضاف: "اليوم نريد أن نصرّح بشكل علني أن قوات الحشد الشعبي مشاركة بفعالية وبجميع محاور العمليات"، لافتا إلى أنه "تم تحديد تاريخ أولي لانطلاق العمليات، وستعلن الساعة الصفر من قبل القائد العام وهو رئيس الوزراء حيدر #العبادي".
وتابع: "أتوقع انطلاق العمليات خلال أيام قليلة وأن تكون المعركة صعبة"، مشيرا إلى أنه "تمت محاصرة الدواعش منذ ما يقارب ثمانية أشهر، والكثير منهم هربوا من الساحل الأيمن غرب الموصل".
وأوضح "نعتقد أنهم سيقاتلون في هذه المنطقة المحاصرين فيها، لأن لا خيار لديهم، إما الموت أو الاستسلام، لذلك جهزّنا تشكيلات قوية وعدداً كبيراً من الألوية والفرق العسكرية".
تحاصر قوات الحشد الشعبي، التي استعادت عشرات القرى جنوب تلعفر، المدينة التي تسكنها غالبية من التركمان، وكانت آخر المناطق التي سقطت بيد التنظيم في محافظة نينوى.
من جهة ثانية، أكد قائد قوات الشرطة الاتحادية، الفريق الركن رائد شاكر جودت، في بيان، أن "وحدات من الفرقة الآلية المدرعة وقوات النخبة تتحرك باتجاه تلعفر وتتمركز في مواضعها القتالية استعدادا لمعركة التحرير القادمة".
وتقع تلعفر على بعد 70 كيلومترا إلى غرب مدينة #الموصل على الطريق المؤدية إلى الحدود السورية.
ويقدر عدد مقاتلي تنظيم داعش في تلعفر بحوالى ألف بينهم أجانب، وفق رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبدالقادر.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard