ميشال ساردو يختم مسيرته على مسرح "إهدنيات" في ليلة من النوستالجيا والرومانسية

12 آب 2017 | 15:29

المصدر: النهار

منذ تحوّله في عام ٢٠١١ إلى مهرجان دوليّ، يخصّص مهرجان "إهدنيات" ليلة من برنامجه للجمهور الفرنكوفوني في لبنان. هذا العام، كانت الأمسية مع الفنّان الفرنسي والعالمي ميشال ساردو، الذي يقوم حالياً بآخر جولة فنيّة له قبل التقاعد. اختار ساردو أن يختم مسيرته الفنيّة في لبنان على مسرح "إهدنيات". 

في جوّ من الرومانسيّة والنوستالجيا غنّى ساردو، أمس الجمعة، أغانيه فمزج بين القديم وآخر إصداراته.

بدأ بتحية الجمهور بأغنية Salut ومن بعدها La Java، Vladimir، Les Vieux Mariés، Je Vaist'aimerوغيرها من الأغاني التي شاركه الجمهور غناءها.

رحّب ساردو بالجمهور وعبّر عن فرحته بزيارة لبنان، البلد الذي يحبّ. كما أعرب عن غبطته لوجوده في إهدن، التي يزورها للمرة الأولى والتي عشقها، وفق تعبيره.

"مذهل.. الجمهور رائع.. دعوني أرَهم"، بهذه الكلمات عبّر ساردو عن محبّته وسعادته بالجمهور الذي حفظ أغانيه عن ظهر قلب، وكأنه أراد أن يحتفظ بصور من احتفاله الأخير في لبنان.

وعند غنائه La Maladieغنّى الجمهور معه، وتفاعل مع كل نغم وخاصة الميدلي الذي استعاد فيه أجمل ما غنّى، فهو أراد من ذلك أن يختصر مسيرته الفنية في حفل ساحر وحالم في آن واحد. لحظات مشحونة بالعاطفة ختمها ساردو بـ My WayوLa DernièreDanse.هي رقصة أخيرة ونغمة وصدى أخير تركها ساردو في إهدن وفي ذاكرة الجمهور الحاضر.

ساردو،كما كل الفنانين الذين غنّوا في "إهدنيات"، زرع أرزة في "غابة نجوم إهدنيات" ليخلّد مروره على مسرح المهرجان.

ختام "إهدنيات"، اليوم السبت، في احتفال لفرقة "مشروع ليلى". احتفال استثنائي ويحمل قضيّة بيئية، فالمهرجان هو الأول في لبنان الذي يراعي المعايير البيئية ويدعم في الوقت ذاته قضايا إنسانية.














إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard