عشرات القتلى والجرحى... الحادث الأسوأ في مصر منذ العام 2010

12 آب 2017 | 13:55

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

حادث تصادم القطارين في مصر "أ ف ب"

أعادت فرق الانقاذ في #مصر فتح خط السكك الحديدة في الاسكندرية، التي شهدت أمس حادث تصادم قطارين.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، خالد مجاهد، إن حصيلة القتلى ارتفعت صباحاً الى 41 قتيلا واكثر من 120 جريحا، إلا أن هذه الحصيلة قابلة للارتفاع مجدداً، وفق وسائل إعلام مصرية.

وكانت قد أرسلت كشافات كبيرة للاضاءة ارسلت الى المنطقة الزراعية، حيث وقع الحادث عند المدخل الشرقي لمدينة الاسكندرية، لتتمكن فرق الانقاذ من العمل ليلا، إذ كانوا يدخلون إلى عربات القطارين ويتفحصون اركانها مستخدمين اضواء هواتفهم المحمولة بحثا عن ضحايا محتملين. 

وتمكنت رافعتان كبيرتان صباحاً من انتشال اربع عربات قطار من خط السكك الحديد، وكانت عربة من احد القطارين قد صعدت فوق عربة اخرى نتيجة شدة التصادم، كما انفصلت عربتان عن القطار وسقطتا على الارض بجوار القضبان في احد الحقول. 





ووقع التصادم الجمعة بين قطار متوجه الى الاسكندرية من القاهرة واخر في طريقه الى المدينة من بورسعيد. 

واكد موظف في الاسعاف، طلب عدم ذكر اسمه، أنه إضافة الى جثث الضحايا التي انتشلت "كانت هناك اشلاء كثيرة تم تجميعها في حقيبة كبيرة ولم يتم التعرف بعد على هوية اصحابها".

وقالت هيئة السكك الحديد ان التصادم ناجم عن عطل في احد القطارين ادى الى توقفه واصطدام الاخر به من الخلف.

وقرر وزير النقل هشام عرفات إيقاف 4 مسؤولين وموظفين في هيئة السكك الحديد عن العمل لحين انتهاء التحقيقات في اسباب الحادث.

وفتح النائب العام المصري نبيل صادق تحقيقا في الحادث وامر باستدعاء مسؤولي هيئة السكك الحديدي "لسرعة استكمال التحقيقات والانتهاء منها لتحديد المسؤوليات الجنائية والادارية في هذا الحادث".

كما طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي التحقيق في الحادث "والتعرف على اسبابه ومحاسبة المسؤولين عنه"، بحسب بيان للرئاسة.

واثار الحادث الجدل مجددا حول مشكلات وتجهيز السكك الحديد، لاسيما مع تكرار الحوادث بسبب تقادم القطارات وقلة الصيانة وضعف المراقبة.

وحادث الجمعة هو الاسوأ منذ تصادم حافلة مدرسية وقطار عند تقاطع طرق قرب مدينة اسيوط اسفر عن سقوط 47 قتيلا العام 2012. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard