وكالة الطاقة تتوقع نمو الطلب على النفط في 2017

12 آب 2017 | 12:17

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

توقعت وكالة الطاقة الدولية نمو الطلب العالمي على النفط بوتيرة أسرع من المتوقع في 2017، ما سيسهم في تقليص التخمة، رغم إنتاج الخام الأميركي وضعف التزام "أوبك" بتخفيضات الإنتاج. 

وعدلت الوكالة اليوم الجمعة توقعاتها لنمو الطلب في 2017 إلى 1.5 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ 1.4 مليون برميل يوميا في تقريرها الشهري السابق، وقالت إنها تتوقع نمو الطلب بمقدار 1.4 مليون برميل يوميا إضافية في العام المقبل. وأضافت الوكالة، التي تقدم المشورة للدول الصناعية بخصوص سياسة الطاقة، "ستتعزز الثقة في أن استعادة التوازن ستستمر إذا لم يبد بعض المنتجين المشاركين في اتفاقات الإنتاج". وتعمل منظمة "أوبك" عل خض الإنتاج نحو 1.2 مليون برميل يوميا، بينما تعمل روسيا ومنتجون آخرون خارج المنظمة على خفض الإنتاج 600 ألف برميل يوميا حتى آذار 2018 بهدف دعم أسعار النفط. وقالت وكالة الطاقة إن نسبة التزام "أوبك" بالتخفيضات تراجعت إلى 75% في تموز، وهو أدنى مستوى لها منذ بدء العمل بتخفيضات الإنتاج في كانون الثاني.

وأشارت الوكالة إلى ضعف التزام الجزائر والعراق والإمارات بتخفيضات الإنتاج، وبالإضافة إلى ذلك، سجلت ليبيا، الدولة العضو في "أوبك" المعفاة حاليا من التخفيضات، زيادة حادة في الإنتاج. ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي إمدادات النفط العالمية بمقدار 520 ألف برميل يوميا في تموز. وتظل المخزونات مرتفعة 219 مليون برميل فوق متوسط 5 سنوات، المستوى الذي تستهدفه "أوبك" بخفض الإنتاج.


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني