أرسنال – ليستر سيتي في افتتاح الدوري الانكليزي

10 آب 2017 | 19:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

"أ ب"

يبرز نادي #مانشستر_سيتي، الذي أنفق نحو 200 مليون جنيه استرليني (264,8 مليون دولار) لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، كأول المرشحين لاسقاط #تشيلسي عن عرش #الدوري_الانكليزي الممتاز لـ #كرة_القدم، مع انطلاق موسم 2017-2018، يوم غد الجمعة، بمباراة تجمع بين #أرسنال و #ليستر_سيتي (بطل 2015).

وبعد موسم أول صعب في أحد أبرز دوريات كرة القدم، خرج مدرب سيتي الاسباني جوسيب غوارديولا خالي الوفاض، وأنهى الدوري في المركز الثالث بفارق 15 نقطة عن تشيلسي، وهو ما لم يعتده في تجاربه التدريبية السابقة مع برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني.

وكان رد فعل النادي المملوك من الاماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان واضحا في سوق الانتقالات، اذ ضم ثلاثة مدافعين هم كايل ووكر والفرنسي بنجامان مندي والبرازيلي دانيلو، الى الحارس الدولي البرازيلي إدرسون موراييس ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا.

ورجح النجم الويلزي السابق لنادي مانشستر يونايتد راين غيغز ان يكون "مانشستر سيتي الفريق الذي يجب التغلب عليه" هذا الموسم.

وأضاف الجناح السابق: "تابعتهم في المراحل الاخيرة من الموسم الماضي، ولاعبو المقدمة الذين يتمتعون بهم مخيفون".

وعلى رغم القوة الهجومية، بدا أداء سيتي غير ثابت في المواقع الخليفة لا سيما قلب الدفاع، ما دفع غوارديولا الى التركيز على استقطاب المدافعين استعدادا للموسم المقبل.

ومن المتوقع ان يحل إدرسون بدلا من التشيلي كلاوديو برافو في حراسة المرمى، بينما سيوفر مندي ووكر، أغلى مدافعين في العالم، قوة وسرعة للنادي الانكليزي الشمالي في مركزي الظهيرين.

ومع جون ستونز والفرنسي الياكيم مانغالا، يصبح سيتي متمتعا بأحد أغلى خطوط الدفاع في كرة القدم. الا ان ذلك لا يثير استغراب غوارديولا، لاسيما ان الانفاق الانكليزي في سوق الانتقالات الصيفية تجاوز حتى الآن هذا الموسم عتبة 900 مليون جنيه.

وقال غوارديولا: "أرغب في ان أدفع مبالغ أقل، وذلك لفائدة النادي والجميع، الا ان السوق هي السوق".

وأضاف: "كل الأندية تنفق الكثير من المال، وليس فقط نحن".

بدوره، يسعى المدير الفني البرتغالي لمانشستر يونايتد #جوزيه_مورينيو، لاثبات نفسه في الدوري الانكليزي.

الا ان مورينيو، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السادس، وأنقذ موسمه الأول مع "الشياطين الحمر" بكأس الرابطة المحلية والدوري الاوروبي "أوروبا ليغ"، يسعى الى ان يعود بقوة الى الدوري الممتاز، لاسيما وان يونايتد أنهى الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى للمرة الثالثة في أربعة مواسم.

وبعد تجارب سابقة أحرز فيها لقب الدوري المحلي في موسمه الثاني مع أكثر من فريق، سعى مورينيو الى التقليل من انتظار الحظ السعيد، بل نشط بقوة في سوق الانتقالات، وضم المهاجم البلجيكي روميليو لوكاكو مقابل 75 مليون جنيه من ايفرتون (صفقة قياسية بين الاندية الانكليزية)، والصربي نيمانيا ماتيتش من تشيلسي، والسويدي فيكتور ليندولف من بنفيكا البرتغالي.

وقال مورينيو في تصريحات صحافية مؤخرا: "عادة ما يكون الموسم الثاني أفضل من الأول، الا ان هذه هي كرة القدم الحديثة. الواقع يختلف تماما. الأمور باتت أصعب على الجميع".

في المقابل، بقي تشيلسي، الذي أحرز اللقب عام 2017 للمرة الثانية خلال ثلاثة مواسم، متواضعا في سوق الانتقالات، في ما تردد انه كان على عكس الزخم الذي أراده مدربه الايطالي أنطونيو كونتي.

الا ان كونتي تمكن من ضم المهاجم الاسباني ألفارو موراتا من ريال مدريد، علما ان هدفه الاساسي لتعزيز خط الهجوم كان لوكاكو نفسه. ويرجح ان يكون الوافد الاسباني الجديد بديلا لمواطنه دييغو كوستا، الذي أبلغه كونتي انه ليس ضمن خططه المقبلة.

وشدد المدرب الايطالي على انه هدفه سيكون تفادي "موسم مورينيو"، في الاشارة الى قيادة الاخير تشيلسي الى لقب الدوري عام 2015، والتراجع بشكل كبير في السنة التالية، ما أدى الى إقالته.

أما أرسنال ومدربه الفرنسي أرسين فينغر، فيسعى الى نسيان مصاعب الموسم الماضي، عندما فشل في التأهل الى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 1997، وأبقى المدرب مستقبله مع النادي غير محدد المعالم حتى الامتار الأخيرة، قبل ان يقرر تمديد عقده لعامين.

وكان أرسنال من الفرق القليلة التي تفوقت على تشيلسي مرتين خلال الاشهر الماضية، اذ أحرز لقب كأس انكلترا على حسابه نهاية الموسم الماضي، وهزمه أيضا في نهاية الاسبوع على درع المجتمع.

وضم أرسنال المهاجم الدولي الفرنسي ألكسندر لاكازيت من ليون، الا ان مستقبل مهاجمه التشيلي ألكسيس سانشيز لا يزال غير واضح.

أما توتنهام بقيادة المدرب الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو، فيأمل في تقديم أداء مماثل لذاك الذي مكنه من إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني، بينما يسعى ليفربول ومدربه الالماني يورغن كلوب الى تحسين مركزه الرابع الموسم الماضي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard