نُشِر الحدث المهم قبل أيام... تعديل الجينات البشرية بات قائماً

3 آب 2017 | 14:12

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

جينات.

نجح علماء أميركيّون في تعديل جينات جنين بشري، بهدف تصحيح طفرة مسبّبة للأمراض، ممّا يسمح بالحيلولة دون انتقال الخلل إلى الأجيال المقبلة. 

ونُشر هذا الحدث المهم قبل أيام، في دوريّة نيتشر بعدما أكدته الأسبوع الماضي جامعة أوريجون للصحة والعلم، التي تعاونت مع معهد سالك ومعهد العلوم الأساسيّة في كوريا لاستخدام تكنولوجيا تُعرف باسم "كريسبر-كاس9" لتصحيح طفرة جينية مسبّبة لأحد أمراض القلب.

وكانت الدراسات المنشورة في هذا الصدد من قبل، تُجرى في الصين وحققت نتائج متباينة.

وتعمل تكنولوجيا "كريسبر-كاس9" مثل مقص للجزيئات يتيح التخلّص من الأجزاء غير المرغوب فيها من الطاقم الجيني البشري الكامل (الجينوم)، لتحل محلها أجزاء جديدة من الحمض النووي الوراثي.

وقال الأستاذ في مختبر للجينات تابع لمعهد سالك والمشارك في الدراسة خوان كارلوس إزبيسوا بيلمونت: "أثبتنا إمكانية تصحيح الطفرات في الجنين البشري بأسلوب آمن وبدرجة محدّدة من الكفاءة".

ولزيادة معدل النّجاح جمع الفريق البحثي بين مكونات تعديل الجينوم وحيوان منوي، لذكر به الخلل الجيني المستهدف في عملية تخصيب بالمختبر ليكتشفوا أن الجنين استخدم النسخة السليمة من الجين لتصحيح الجزء المصاب بالطفرة.

كما اكتشف فريق معهد سالك وجامعة أوريجون، أنّ تعديل الجين لم يسبّب ظهور أي طفرة في أجزاء أخرى من الجينوم، وهو أمر كان يثير قلقاً كبيراً في مجال تعديل الجينات.

ولم تصل نسبة نجاح استخدام هذه التكنولوجيا إلى 100 في المئة، لأّنّها زادت عدد الأجنة التي خضعت لتصحيح طفراتها الجينية من 50 في المئة إلى 74 في المئة.

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard